حذّرت سلطة الضبط السمعي والبصري قنوات تلفزيونية جديدة من بث برامجها دون ترخيص من الوزارة، مع إحتفاظ الوصاية بحقها في مقاضاة كل من لا يمتثل لمقتضيات القانون المتعلق بالنشاط السمعي البصري .
أصدرت سلطة الضبط السمعي والبصري بيانا بخصوص بعض القنوات التلفزيونية الجديدة التي تبث برامجها دون ترخيص من وزارة الاتصال.
وأكدت السلطة انها سجلت” ظهور قنوات تلفزيونية جديدة تبث برامجها من دون اعتماد أو ترخيص يذكر”، مجددة تحذيراتها من “النشاط دون ترخيص صادر عن وزارة الاتصال وهذا في إنتظار صدور القانون الذي يوطن نشاط القنوات السمعية البصرية”.
وأضاف البيان “”لقنوات التي تعمل خارج الإطار القانوني، كثيرا ما تتناول مواضيع حساسة تثير استياء الرأي العام وتتطرق إلى طابوهات”
وإعتبرت السلطة “من منطلق مهامها في مجال المراقبة، وسهرا منها على احترام المبادئ والقواعد المطبقة على النشاط السمعي البصري”
هذه المواضيع “فوضى خاصة حيت تمس بالمصلحة والأمن العموميين، وتثير استياء الرأي العام”.
في ذات السياق، أكدت السلطة أن “هذه القنوات التي تخلت عن الحياد والموضوعية ولم تمتنع عن خدمة مآرب وأغراض مجموعة مصلحية، سواء كانت سياسية أواقتصادية دون أدنى احترام لأخلاقيات المهنة، همها الوحيد هو الشهرة وتحقيق الربح المادي وأعلى نسبة من المشاهدة”.
كما اشارت أن “وضع الإعلام السمعي البصري رهينة غايات تجارية وأهداف مادية محضة، يوقع الصحفيين تحت شعار حرية التعبير”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة