تعمل وزارة التربية الوطنية على القيام بدراسة موسعة حول التسرب المدرسي، من خلال القيام بدراسة مسحية عبر كل المؤسسات التربوية، لمعرفة الأسباب الحقيقة التي تدفع بالتلاميذ إلى الخروج من المؤسسات التربوية باكرا.
هذا وينتظر أن تستدعي وزارة التربية الوطنية قريبا مفتشين متخصصين يقومون بوضع الأسس الأولى لتعديل بعض كتب التعليم الثانوي واعداد أخرى.
وحسب مصدر أورد الخبر، فإن الكتب التي سيتم تعديلها هي اللغة العربية، الشريعة الإسلامية، التاريخ والجغرافيا، أما الكتب التي سيتم إعادتها، فتتمثل في الرياضيات والفيزياء والفرنسية، الإنجليزية، الإسبانية والألمانية.
هذا وسيتم في المرحلة الأولى تعديل كتب خاصة بالمستويين الأولى والثانية ثانوي، قبل الانتقال فيما بعد إلى السنة الثالثة ثانوي.
وكانت وزارة التربية الوطنية، قد تفادت التسرّع في إعداد كتب الجيل الثاني الخاصة بالأقسام النهائية لفتح المجال للأساتذة والمفتشين المنضوين تحت لواء “المرصد الوطني لمراجعة الكتب”مراجعة كل البرامج، من السنة أولى ابتدائي إلى غاية السنة الثالثة ثانوي، قصد إعداد نظرة شاملة عن البرامج التي تدرّس، وذلك بعد الجدل الكبير الذي صاحب عملية توزيع الكتب المدرسية الجديدة الخاصة بالجيل الثاني للسنتين الماضيتين.
للإشارة، فإن التعديلات التي جاءت في كتب الجيل الثاني، تمت بعد دراسات معمقة حول مدى إمكانية استيعاب التلاميذ للدروس المقدمة، والتي أكدت كلها على صعوبة الأمر، وهو الأمر الذي دفعهم إلى تعديل البرامج.
ق.و/ ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة