تعيش العائلات المرحلة منذ سنوات إلى الحي السكني الجديد بطريق الحميز في بلدية خميس الخشنة حياة بدائية سنة 2021 بسبب عدم ربط سكناتهم التي استفادوا منها في إطار القضاء على سكنات الضيق بشبكات الغاز والصرف الصحي في عدد من العمارات وغياب الأرصفة في جزء من الحي مما أفقدهم فرحتهم بالسكنات الجديدة.
وقالت العائلات التي تسلمت مفاتيح سكناتها منذ سنوات أن فرحتها لم تدم طويلا، حيث اكتشفوا بمجرد أن وطأت أقدامهم داخل الشقق عديد النقائص منها عدم الربط بشبكة الغاز، الأمر الذي أثار استيائهم وحول فرحتهم إلى تشاؤم خاصة أنهم تلقوا وعودا من قبل استلامهم للشقق بربطها بمختلف الشبكات .
وأضاف محدثونا حرموا من الغاز الذي لم يجد له أي حل سوى الإعتماد على غاز البوتان الذي قال بخصوصه أحد القاطنين بالحي السكني الجديد أن مصاريف إقتناءه أثقلت كاهله، لاسيما في موسم البرد.
وأشار محدثونا من سكان الحي أنه عانوا كثيرا خلال فصل الشتاء المنصرم بسبب البرودة الشديدة، مما تسبب في مشاكل صحية للأطفال الصغار والمسنين الذين أصيبوا بأمراض مزمنة كالروماتيزم والأمراض الصدرية نتيجة البرودة الشديدة وهي نفس المعاناة يعيشونها في هذا الفصل البارد.
وحسب المستفيدين من السكنات بصيغة الإجتماعي فإنهم واجهوا صعوبات كبيرة في اقتناء قارورات غاز البوتان من نقاط بيعها البعيدة عنهم والتي كلفتهم مصاريف هم في غنى عنها فضلا عن مصاريف نقلها ومتاعب إيصالها للطوابق العليا بالنسبة للقاطنين بها.
وبالنسبة لعدم ربط السكنات بشبكة المياه الصالحة للشرب بالنسبة لبعض العمارات، أشار محدثونا إلى المتاعب التي يواجهونها يوميا في جلب الماء من البنايات المجاورة للحي السكني وإيصالها إلى غاية الشقق، والأمر –حسبهم- يزداد تعقيدا في فصل الصيف حيث يزداد استهلاك هذه المادة.
قاطنو الحي السكني عبروا عن غضبهم الشديد من لامبالاة المسؤولين على انجاز المشروع السكني وعدم إنهاء الأشغال، خاصة ما تعلق بعدم الربط بشبكة الغاز.
نادية.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة