الثلاثاء, يناير 13, 2026

الخبازون يتوعدون بتوقيف نشاطهم

 عرفت أسعار المواد الأولية المتعلقة بصناعة مادة الخبز في الآونة الأخيرة ارتفاعا محسوسا خاصة في مادة “الفرينة “، حيث طالب الخبازون بضرورة تدخل الجهات المعنية قصد منع فوضى الأسعار التي يفرضها أصحاب المطاحن وتجار الجملة، وهو الأمر الذي أدى إلى التقليص من هامش الربح لديهم.
 وقد انتقد عدد كبير من الخبازين الغياب التام للجهات المختصة ورفضها في كثير من المرات معالجة مشكلة تسعيرة الخبز  المقدر بـ10 دينار والتي تعود لسنوات في حين عرفت المكونات الأولية لصناعته ارتفاعا وصل في بعض الأحيان إلى أربعة أضعاف ممثلة في الفرينة، الكهرباء، الغاز، الماء، الخميرة الفورية وكذا المادة المحسنة، الزبدة النباتية، والأكياس البلاستيك المجانية، إضافة إلى تكلفة إيجار المحلات التي عرفت هي الأخرى ارتفاعا كبيرا خلال السنوات الأخيرة ناهيك عن تطبيق سعر مادة الفرينة ذات النوعية الجيدة بحوالي 10 دج للكيلوغرام الواحد، وهو ما دفعهم إلى خفض كميات الخبز المصنوعة يوميا بسبب ارتفاع سعر مادة الفرينة لصناعة الخبز.
وهي الوضعية التي دفعت بهؤلاء الخبازين إلى التنقل من مطحنة إلى أخرى من أجل تحصيل كميات معتبرة ذات النوعية الرديئة قبل تنديداتهم برفع سعر الخبزة الواحدة إلى 15 دج بهدف الحفاظ على استقرار هامش الربح لديهم.
وفي ظل الخسائر الكبيرة التي يتكبدها الخبازين على المستوى الوطني ذهب الكثير منهم إلى تغير نشاطهم، خاصة بعد غياب آليات المتابعة والرقابة والنقص الفادح في هامش الربح تقبلها الارتفاع الكبير للأسعار المواد التي يصنع منها الخبز.
من جهة أخرى أكد الكثير من الخبازين لـ” العالم للإدارة ” أنهم وفي عز جائحة كورونا كانت المخابز لا تتوقف رغم المخاطر التي كانت تهددهم، وهو ما دفعهم إلى مناشدة الوصاية قصد التدخل والنظر بجدية لجملة مطالبهم المشروعة حسبهم والتي تعود إلى سنوات.
 وفي جانب ذي صلة نجد ومنذ حلول السنة الجديدة ارتفاع رهيب في أسعار المواد الغذائية الأكثر استهلاكا والتي يكثر عليها الطلب، كالزيت، العجائن والبقوليات…  غبرة الحليب التي كانت بسعر 360 دينار للعلبة واليوم صار سعرها بالجملة 390 دج، لتباع بالمحلات بسعر 400 دينار، كذالك هو الحال لمواد التنظيف التي ارتفعت أسعارها هي الأخرى الأمر الذي أرهق جيوب الكثير من الجزائريين.
 وانحصرت الزيادة بين 10 دج و20دج، على كل منتج هذا في سوق الجملة ليرتفع أكثر في محلات التجزئة  ويكون في الأخير المستهلك هو كبش الفداء.
بوتي.ح

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *