كشف الديبلوماسي الأمريكي والرهينة السابق في إيران جون ليمبرت، أن العلاقة بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية قوية وتعود الى وقت طويل، مشيرا بخصوص السياسة الخارجية لأمريكا بعد فوز بايدن بالرئاسة، بأن هناك تغييرات ستطرق عليها، ومن بينها رغبة الولايات المتحدة الأمريكية في الإنضمام مجددا الى اتفاقية المناخ في باريس، والتشاور مع الشركاء لإعادة الإنضمام الى حول اتفاقية ايران النووية.
وتحدث جون ليمبرت في تصريحات للصحافة الجزائر عن العلاقات الجزائري الأمريكية على مر التاريخ، مذكّرا بدور الرئيس كينيدي ودعمه لنضال الجزائر وإستقلالها، بالإضافة الى إشادته بالدور التاريخي للجزائر في أزمة الرهائن بإيران، والتي عرفت احتجاز 52 أمريكي كرهائن لمدة 444 يوما، ليتم إطلاق سراحهم في 20 جانفي 1981، وذلك بعد توسط ديبلوماسيين جزائريين في هذه القضية الشائكة والتي صنعت الحدث قبل 40 سنة.
كما أكد الديبلوماسي الأمريكي السابق في الجزائر ، سنتي 1986 إلى 1988، أن الجزائر لعبت دورا مهما في تحريرهم من الأسر الإيرانين وتطلع لإستمرار الصداقة بين البلدين، رغم وجود بعض الإختلافات بينهما في بعض الأمور السياسية.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة