أعرب السكان القاطنون بمحاذاة شاطئ بلاطو الواقع على مستوى بلدية بولوغين، بالعاصمة، من عدم تمكّنها من الخروج إلى الشرفات أو حتى التجوال في أحيائهم بكلّ حرّية، بسبب بعض المشاهد المخلّة بالحياء وكذا لما تشهده تلك الأماكن من ظهور بعض الشباب والشابّات القادمين من أحياء أخرى والذين يقبلون على ذلك الشاطئ بألبسة البحر العارية ويقومون بالتجوال في الشوارع المحاذية لها بتلك الهيئة دون أن يعيروا أيّ اهتمام للعائلات المقيمة هناك.
المشكل الكبير هو أن بعض الشباب الدخلاء يتحرّشون ببنات الحي وهذه التصرّفات طالت حتى بعض المتزوّجات منهنّ ويتعدّى الأمر إلى أبعد من ذلك، ففي ظلّ غياب دوريات الأمن بالمكان تستغلّ بعض المجموعات الفرصة لتعاطي المخدّرات وشتى أنواع المهلوسات في إحدى زوايا البنايات المهجورة قرب الشاطئ دون أن يراعوا حرمة السكّان وكأن تواجدهم في شاطئ البحر يعطي لهم الحقّ في ممارسة حرّياتهم على حساب سكان الأحياء المجاورة، فبسبب هذه الأوضاع لا تملك تلك العائلات خيارا أمام تلك الإزعاجات والمضايقات وقلّة الاحترام الذي يلقونه من طرف المصطافين خصوصا منهم الشباب والشابّات المنحرفين، إلاّ مغادرة بيوتهم والذهاب إلى أهاليهم في الريف لقضاء عطلتهم بعيدا عن الإزعاج والضجيج ويضحّون بالاستمتاع بالبحر والسباحة في سبيل احتفاظهم بالاحترام الذي يكنّونه لأفراد العائلة، وعلى حدّ قول إحدى القاطنات بالحي، فإنها تخشى على بناتها من هؤلاء الشباب الذين يقومون بمضايقتهنّ في حال خروجهنّ للتسوّق، لتبقى هذه الظواهر وأخرى منتشرة في شواطئنا في غياب رجال الأمن وممارستهم لمسؤولياتهم اتجاه تلك العائلات.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة