اشتكى مرضى مصابون بالسكري، من تسجيل نقص فادح في آلة قياس السكر في الدم والشرائط على مستوى المؤسسات الإستشفائية والصيادلة بالعاصمة، مؤكدين أن الأجهزة التي يتم تسويقها حاليا مغشوشة كونها غير مطابقة ولا تخضع للمقاييس العالمية، مما جعلها تسبب في تفاقم الحالة الصحية لمئات المرضى بالسكري، ونفى عدد منهم في ذات السياق تسجيل أي ندرة في الأدوية المخصصة لمرضى السكري.
من جهته قال مختص في مرض السكري في حديث للعالم للإدارة البروفيسور مهداني، أن الأدوية المخصصة للأشخاص المصابين بداء السكري يتم صنعها على مستوى مجمع صيدال في الجزائر، مؤكدا أن الجزائر لا تستورده من الخارج كون هذه الأدوية متوفرة بكميات تفوق الطلب عليها ولا يوجد أي ندرة فيها، نافيا الإشاعات التي روج لها بعض المرضى الذين أشاروا إلى صعوبة الحصول على الأدوية الخاصة بهم من الصيدليات خاصة على مستوى العاصمة.
ودعا المرضى المصابين بالسكري وزارة الصحة والجهات المعنية التدخل العاجل لإنهاء مشكل النقص المسجل في جهاز قياس السكر في الدم والشرائح بالمؤسسات الإستشفائية بعاصمة البلاد وحتى ولايات أخرى من الوطن، مضيفين أن المريض بالسكري يواجه متاعب في الحصول على الجهاز ، وأوضح عدد منهم أن الأجهزة المتوفرة والتي يتم تسويقها حاليا غير مطابقة.
وفي نفس السياق، حذر البروفيسور من إنتشار السكري لدى الفئات الشابة بما فيهم الأطفال الذين يعانون من البدانة، مؤكدا اكتشاف لديهم تعقيدات المرض في الوقت الذي تم فيه تشخيصه، وذكر على سبيل المثال إصابة العيون بنسبة تتراوح بين 2 إلى 3 بالمائة والكلى بنسبة تتراوح بين 8 إلى 18 بالمائة والأعصاب بنسبة تتراوح بين 5 إلى 13 بالمائة.
وتجدر الإشارة إلى أن دار السكري التي تم فتحها بولاية بومرداس منذ سنوات وتجهيزها بأحدث الأجهزة، أصبحت تستقبل المصابين بالداء في ظروف جد حسنة حيث يستفيد المريض من الكشف مجانا إضافة إلى الأدوية، وهي تدعوا المرضى بالولاية والذين يشكون بإصابتهم بالداء التنقل إلى الدار للقيام بمختلف الفحوصات.
نادية. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة