انتفض وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحميد حمداني، ضد الممارسات البيروقراطية التي لاتزال متجذرة في الإدارة المحلية مما عرقل نشاط العديد من المستثمرين في مجال الفلاحة، مؤكدا أن الجزائر حققت فائضا إنتاجيا خلال فترة جائحة كورونا، مبرهنة عن الإكتفاء.
وقال الوزير أمس لدى زيارته لولاية عبد الدفلى إلى الإجراءات والتدابير المتخذة لرفع القيود على المستثمرين في النشاط الفلاحي، إلا أنه ما يزال الكثير يعاني من العراقيل التي عطلت استثماراتهم، مشددا في السياق على رفع العراقيل على الفلاحين والمنتجين مضيفا أن مساعي الدولة لرفع الإنتاج وتقليص الصادرات لا يجب أن تبقى شعارات فقط.
وأكد الوزير في حديث جمعه مع عدد من الفلاحين، أن الجزائر لديها قدرات كبيرة في المجال الفلاحي، غير أن هناك نقائص في التموين والمرافقة.
وشدد حمداني في ذات السياق، على توفير كل الإمكانيات والمرافقة للفلاحين، خاصة من خلال مجهوداتهم أثناء جائحة كورونا، وتابع بالقول “من غير المعقول عدم التكفل بانشغالات الموالين كالتموين والبيروقراطية على المستوى المحلي”.
وخلال استماعه لانشغالات بعض المستثمرين، قال الوزير أنه من غير المنطق التعامل بالمثل مع مستثمر المليارات ومستثمر في هكتار واحد، مشيرا إلى مستثمر يلبي 40 بالمائة من إحتياحات الجزائر في مادة الصوجا و الذرة.
وأضاف الوزير خلال زيارته لولاية عين الدفلى، أن برنامح الوزارة يرتكز على الإستثمار في مختلف الشعب كالزيوت والذرة والسكر والحبوب، مضيفا أنه أعطى تعليمات لمرافقة منتجي الحبوب لتذليل جميع الصعوبات خصوصا في السقي التكميلي الذي أعطاه الرئيس أهمية بالغة.
وكشف الوزير، أنه طلب من المسؤولين الدفع مباشرة لمنتجي الطماطم الصناعية بدون ربطه بأي منح أخرى.
نادية. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة