شنت مصالح الأمن بالعاصمة حملة مراقبة موسعة مست محطات نقل المسافرين وهذا للوقوف على مدي تطبيق الناقلين العموميين وكذا الركاب لتدابير الوقائية من فيروس كورونا التي أقرتها الحكومة، وهذا ما وقفت عنده جريدة “العالم للإدارة” أمس على مستوى المحطة البرية تافورة.
حملة المراقبة التي تهدف من خلالها المصالح الأمنية الى حماية المواطنين من ركاب وكذا السائقين وهذا بعد تسجيل بعض الخروقات وعدم المبالاة بالإجراءات الوقائية وهو ما يساهم في ارتفاع عدد الإصابات بوباء كوفيد 19.
فالمحطة البرية تافورة تشهد توافد أعدد هائلة من المواطنين من كل بلديات العاصمة وحتى الولايات الأخرى باعتبارها محطة محورية لتنقل الأشخاص بشكل يومي وهو الأمر الذي دفع بالمصالح الأمنية من تكثيف عمليات المراقبة في شقين الأول توعوي وثاني ردعي من خلال تحرير مخالفات بسبب ركاب يصعدون إلى الحافلة دون وضع القناع الواقي أو عدم التزام القابض بإرتداء الكمامة وهو ما وقفنا عنده بالمحطة أمس ما أجبر المصالح الأمنية الى التعامل بصرامة مع المخالفين، حيث تواصل الفرق الأمنية عملها الميداني على مستوى مختلف المحطات البرية عبر العاصمة منذ عودة نشاط الناقليين العموميين والخواص” حافلات وسيارات أجرة” حفاضا على أمن وسلامة المواطنين وحمايته من خطر العدوة بفيروس كوفيد 19.
كما تواصل المصالح الأمنية مساهمتها الميدانية في التوعية من خطر انتشار فيروس كورونا والتعريف بالتدابير الاحترازية لتفادي الاصابة به، يأتي هذا بالتنسيق مع مختلف الفاعلين في المجتمع المدني.
بوتي. ح
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة