تستنجد العائلات القاطنة بالبناية رقم 36 بوسط مدينة الجلفة بوالي الولاية من أجل التدخل وانصافها واخراجها من حياة البؤس التي يعيشونها منذ سنوات في سكنات هشة تنعدم بها أدنى شروط العيش الكريم.
وقال السكان أن سكناتهم تعود للحقبة الإستعمارية ومع مرور الوقت لم تعد صالحة للسكن خاصة أنه ظهرت بها تصدعات وتشققات مما قد يؤدي إلى انهيار أجزاء بها في أي وقت وهو ما يزرع الرعب بينهم.
وأكد عدد من السكان أن حياتهم أصبحت لا تطاق بمساكنهم الهشة مشيرين إلى التلوث الكبير لمحيطها الخارجي نتيجة تسرّب المياه الملوثة إلى السطح واختلاطها بمياه الشرب، مؤكدين أن هذه الوضعية تتخبط فيها العائلات القاطنة بالبناية منذ سنوات طويلة.
وأضاف السكان أنهم أودعوا ملفاتهم على مستوى البلدية من أجل الإستفادة من سكن اجتماعي إلا أنه لا حياة من لمن تنادي حيث تتجاهل السلطات معاناتهم مثلما جاء على لسان أحد القاطنين بالبناية في حديث للجريدة.
ويطالب السكان من السلطات المحلية بضرورة التدخل في القريب العاجل قصد إيجاد حل في أقرب فرصة وترحيلهم إلى سكنات لائقة .
ن. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة