قدم مبدعون شباب أول أمس بدار الثقافة عبد المجيد الشافعي بقالمة لوحات إيداعية متنوعة حملت رسائل تتغنى بأمجاد الماضي وتتطلع للمشاركة في بناء مستقبل أفضل و ذلك وسط حضور مميز لتلاميذ الطورين المتوسط و الثانوي.
وقد أظهرت الإبداعات المقدمة من طرف شباب أغلبهم ما يزال في سن المراهقة مدى تجذر معاني حب الوطن بماضيه وحاضره ومستقبله في نفوس التلاميذ والطلبة الحاضرين في هذا النشاط الثقافي المنظم من طرف الفرع الولائي لاتحاد الكتاب الجزائريين بالتنسيق مع جمعية “المستقبل” لبلدية وادي الزناتي ونادي “تحدي القراءة” لذات البلدية ونادي “أساطير الضاد” ومديرية الثقافة والفنون وذلك ضمن الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية “يناير 2971”.
وتداول على منصة دار الثقافة عبد المجيد الشافعي مبدعون شباب قدموا من ولايات الجزائر العاصمة وسكيكدة وأم البواقي وقسنطينة وسوق أهراس وقالمة، حيث تنوعت مشاركاتهم بين إلقاءات شعرية ونثرية وتقديم وصلات إنشادية إضافة إلى عرض كتب ودواوين شعرية من تأليف شباب مبدعين في الوقت الذي فضل تلاميذ آخرون تقديم معرض حول الألبسة والأكلات التقليدية.
وقدم الشاب رحيم بوصالح القادم من العاصمة مداخلة تحفيزية جمعت بين الشعر والنثر دعا فيها إلى ضرورة تركيز الإبداعات الفنية على نشر قيم المحبة الصادقة والتصالح بين الناس ونبذ العنف والحسد وإدراك بأن “قوة الحب أعظم من حب القوة” في حين قدمت سوكال سوزان من سوق أهراس أطباقا متنوعة من دواوينها الشعرية.
وأبرزت رئيسة الفرع الولائي لاتحاد الكتاب الجزائريين الأستاذة صفية مخالفة بأن البرنامج الثقافي الذي يشارك فيه ويحضره تلاميذ عدة متوسطات وثانويات بالولاية يعبر عن أصالة الشعب الجزائري، مضيفة بأن المناسبة فرصة “لصنع حلوى الفرح والتجديد والارتباط بالمواعيد التاريخية المهمة لنشر ثقافة الحب والسلام بين الجزائريين”.
كما كان اللقاء فرصة لتكريم خاص للكاتب والشاعر الدكتور ميلود قيدوم أستاذ بجامعة قالمة الذي قال في كلمته بالمناسبة بأن المنطقة عرفت تعاقب ثقافات متنوعة ومتعددة الأصول والمشارب، مضيفا بأنه كما ترك السابقون آثارهم وبصماتهم فعلى الجيل الحالي أيضا أن يترك بصمته.
ق. ث
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة