أكّد فارس سلال نجل الوزير الأول الاسبق عبد المالك سلال، أنه قام بتصفية شراكته مع بايري ومعزوز، مباشرة بعد أن باشرت الدولة في منح رخص استيراد السيارات، حتى يتجنب تعارض المصالح باعتبار أن والده عبد المالك سلال في تلك الفترة كان يشغل منصب الوزير الأول في حكومة بوتفليقة.
القاضي: أنت متابع بجنحتين، وهي المشاركة في تحريض موظفين عموميين على استغلال نفوذهم الفعلي والمفترض للحصول على مزايا والاستفادة من سلطة أعوان الدولة في مجال الصفقات العمومية؟
فارس سلال : أنكر التهمة جملة وتفصيلا… لما اتهموني كنت متوترا أمام قاضي التحقيق وصرحت بأشياء لا علاقة لي بها.
القاضي: يعني ستتراجع عن تصريحاتك السابقة؟
فارس سلال: بالنسبة للتحريض تمنيت أن تكون هناك مقابلة مع الموظفين، لا يوجد أي شيء كهذا و الأحكام السابقة تم تأسيسها على احتمالات وافتراضات كيف يكون تحريض دون الاستفادة من مزايا ملموسة وشركة جمال لم تستفد من أي امتياز أو صفقة ولم تشتغل مع أي بنك عمومي، بل تعاملت مع بنك خاص ومنهم ترستبنك.
القاضي: ظروف مشاركتك مع بايري ومعزوز؟ كيف التحقت بالشركة؟
فارس سلال: كانت لي علاقة مع معزوز كمورّد وزبون وعندي شركة نقل، تقدمت له واشتريت معدات نقل ولم يتم تسليمها لي بعد تقديم ثمنها نقدا وبعد ذلك تقدمت له بطلب خطي وبعد المقابلة خلقت هناك علاقة.
القاضي: علاقة عمل أم صداقة؟
فارس سلال : علاقة عمل.
القاضي: كيف دخلت في شراكة؟
فارس سلال: سمعت أن معزوز اشترى الشركة وقلت له أني مهتم لشراء أسهم.
القاضي: كل الشركات السابقة فيها أفراد عائلة، لماذا معزوز أحمد يشاركك معه؟
فارس سلال : أنا درست في انجلترا واردت تقديم إضافة للشركة.
القاضي: لكن بايري لما سألناه في الجلسة قال لم تقدم إضافة؟
فارس سلال : أنا قدمت إضافة.
القاضي: في فترة الشراكة، والدك ماذا كان منصبه؟
فارس سلال: بدأت في سنة 2014 وخرجت في 2016 نعم كان وزيرا أول.
القاضي: مشاركتك كانت بالمال أم الخبرة أم ماذا؟
فارس سلال: قدمت مبلغ 9 ملايين دينار.
القاضي: أنت تتناقض في تصريحاتك في البداية قلت لم تدفع مقابل الأسهم.؟
فارس سلال: كنت في ظرف مزري 10 أيام قبل ما يتصلوا بي، والدي كان في السجن، كنت في حالة متذبذبة.
القاضي: لما يسألوك دخلت بالمال أم لا، الإجابة تكون بوضوح؟
فارس سلال : قلت أن خبرتي ودراستي في الاقتصاد هي التي أوصلتني للشراكة وهم “فهموا أني لم أدفع مقابل الأسهم و أنا قلت له كيف حولت الشركة من حالة إفلاس إلى حال آخر.
القاضي: لكن عند قاضي التحقيق كنت مع محاميك؟
فارس سلال: المحامي لم يستطع الكلام.
القاضي: أنت تدعي الاضطراب عند الضبطية القضائية وهذا وارد، لكن عند قاضي التحقيق تكون في أريحية؟ كم مبلغ المساهمة؟
فارس سلال: 23 بالمائة يعني 9 ملايين دينار، كنت أنشط في مجال النقل حتى قبل ما يكون والدي وزيرا أول.
القاضي: أنت تتراجع عن كلامك؟ ما هو المقابل الذي تلقته الشركة من دخولك كشريك؟
فارس سلال: أقول لك بصراحة لم تستفد من شيء.
القاضي: كيف ذلك، في نفس فترة دخولك كشريك، والدك كان وزيرا أول يعني المتعاملين بايري محمد ومعزوز أحمد لم يستفيدا؟
فارس سلال: أنا بعيد عن صفقات الدولة ولما منحت الدولة رخص استيراد السيارات انسحبت حتى لا يكون هناك تعارض مصالح و أنا نخدم في الاستثمار من 2008، ووالدي لا علاقة له بأعمالي.
القاضي: مادام الشركة حققت أرباحا، لماذا انسحبت كشريك وبقيت فقط في مجلس الإدارة؟
فارس سلال: أنا كانت عندي شركة نقل حتى أتابع أعمالها وأطورها.
القاضي: اتضح من التحقيق والإنابة القضائية أنك تمتلك عدة عقارات منقولة؟
فارس: أنا ليس لي أي علم بهذا الشيء.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة