كشف عبد الرحمان بن بوزيد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أن اللقاح الروسي سيصل إلى الجزائر الأسبوع القادم.
وقال جراد في تدخل له مع قناة روسيا اليوم بخصوص طلب تونس، لإقتسام اللقاح الذي سيصل إلى الجزائر معها” إطلعت على الطلب التونسي، الجزائر وتونس والمغرب بلد واحد، ولدينا نفس العادات والمصير والمستقبل”،مضيفا “من طبيعتنا كجزائريين وكمسلمين نقتسم كل ما عندنا”.
واوضح بن بوزيد “طلب تونس حول إقتسام اللقاح سيدرس من قبل الحكومة، ولما يكون عندنا اللقاح من الممكن إقتسامه معها”، مشيرا إلى إنه يمكن إن يأتي يوم ونحتاج تونس نحن كذلك.
للتذكير، أعلن وزير الخارجية التونسي ان الجزائر تعهدت رسميا بتقاسم ما ستحصل عليه من لقاحات ضد فيروس كورونا مع تونس، بموجب أمر وجهه الرئيس عبد المجيد تبون لوزير الخارجية صبري بوقادوم، وبمقتضى علاقات التعاون والأخوة بين الشعبين والبلدين.
وقال الجزندي في تصريح صحفي عقب لقائه الرئيس قيس سعيد ،أن “الرئيس قيس سعيد كلفه بالعمل و تكثيف اتصالاته مع نظرائه بالخارج من أجل حصول تونس على التلاقيح في أسرع وقت ممكن للاستجابة لمتطلبات الوضع الصحي الصعب الذي تمر به بلادنا”.
كما أكّد الجرندي، انه “من ضمن الاتصالات التي أجريتها كانت مع زميلي وزير الخارجية الجزائري، حول امكانية الحصول على بعض اللقاحات من الجزائر، واستجاب وزير الخارجية بطريقة مباشرة ، أن الجزائر لم تتحصل على هذه اللقاحات ، ولكن فور تحصلها على اللقاحات سوف تتقاسمها مع تونس الشقيقة”، مضيفا أن”هذا التزام شديد من قبل الجزائر ، بمقتضى الأخوة بين البلدين، وبين الرئيسين”. كما أكّد المسؤول التونسي أن “الرئيس تبون كان قد استجاب بنفسه ، وأعطى تعليماته لوزير الخارجية بهذا الخصوص ،لتوفير ما يسلتزم من لقاحات تقاسما مما ستحصل عليه الجزائر، وهذا تعبير شديد على متانة علاقات الأخوة بين الجزائر وتونس ، وبين الرئيس قيس سعيد والرئيس تبون شفاه الله”.
وكان الرئيسان قيس سعيد وتبون قد اتفقا شهر جوان الماضي خلال اتصالات هاتفية ، على وضع مجلس طبي مشترك للبحث العلمي والتعاون في مجال مواجهة فيروس “كورونا”، وتواجه تونس في الفترة الأخيرة ،اضافة الى الصعوبات المالية والاقتصادية، انفلاتا في الأزمة الوبائية، اذ تسجل خلال الأسابيع الأخيرة معدلات كبيرة للاصابات بفيروس كورونا ، بلغت اكثر من 3500 اصابة ، و70 وفاة يوميا.
هذا ودفع هذا الوضع الحكومة التونسية إلى اقرار اغلاق جزئي وتعديل مواعيد الحظر الى الرابعة مساء ومنع المقاهي والمطاعم من العمل بالكراسي ، كما تقرر تعليق الدراسة حتى 24 من الشهر الجاري.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة