دعا مشاركون في أيام دراسية للإرشاد والتكوين الفلاحي في شعبة تربية النحل بداية الأسبوع الجاري بالأغواط إلى ضرورة العمل على تطوير إنتاج العسل بالمناطق السهبية والصحراوية لترقية قدرات التصدير.
ويرى في هذا الصدد أستاذ الإقتصاد بجامعة الأغواط عبد النور قاسمي وأحد مؤطري هذه التظاهرة، أن الاهتمام بتطوير إنتاج العسل بالمناطق السهبية والصحراوية من شأنه أن يساهم في توسيع قائمة صادرات الجزائر من المنتجات الحيوانية والنباتية.
وأبرز المتدخل في السياق ذاته الأهمية التي يكتسيها العسل باعتباره من المنتجات الأغلى و الأكثر طلبا في الأسواق الدولية نظرا للفوائد والاستعمالات المتعددة لهذا المنتوج في مجالات كثيرة، على غرار صناعة الأدوية و الحلويات وغيرها.
ومن جهته، أكد السيد محمد بن ساعد، عضو الجمعية الوطنية للنحالين، أن الدولة توفر كافة الشروط من أجل تجسيد استثمار “حقيقي” في شعبة تربية النحل، من خلال توفير تسهيلات إدارية ومرافقة ميدانية و أكاديمية ومن بينها تنظيم هذه الأيام الدراسية.
وأكد السيد بن ساعد بالمناسبة ضرورة استغلال مناطق تواجد نبتة السدرة بولاية الأغواط بما يساعد على إنشاء محطات كبرى لتربية النحل بغية الوصول إلى عسل بجودة عالية.
وأشار مدير المصالح الفلاحية العيد بوعزة أن هذه الأيام الدراسية قد سمحت بالتطرق إلى مواضيع جد هامة تتعلق بأساسيات تربية النحل وكذا التكنولوجيات الحديثة في التربية، إضافة إلى كيفية الانتقال من التربية كهواية وصولا إلى استثمار حقيقي في تربية النحل و إنتاج العسل.
وشهدت هذه الفعاليات (8-10 يناير)، التي نظمتها مديرية المصالح الفلاحية بمساهمة خبراء و مختصين و أساتذة جامعيين واحتضنت أشغالها غرفة الفلاحة، حضور عدد كبير من المهنيين الناشطين في شعبة تربية النحل على مستوى الولاية وكذا الراغبين في ولوج هذا المجال، استنادا للمنظمين.
ق. م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة