باشر محققو فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بباب جديد، تحقيقات مع ثلاثة من كبار المسؤولين والمسؤولين السابقين بالديوان الجزائري المهني للحبوب، على خلفية التحقيقات التي تم فتحها في قضية استيراد باخرة معبأة بالقمح اللين المغشوش.
وتحدث تقارير عن سحب جوازات سفر المعنيين رغم انهم وأبلغوهم بالاستعداد للمثول أمامهم لاستكمال التحقيقات ، ويتعلق الأمر بكل من المدير العام السابق لديوان الحبوب عبد الرحمن بوشهدة، الذي سبق أن تم استدعاؤه للتحقيق قبل أسابيع من طرف درك باب جديد، إلى جانب مدير التجارة الخارجية ومدير التوزيع والتنظيم بالديوان.
وتبيّن من التحريات الأولية، ان مديرية التجارة الخارجية بديوان الحبوب والمدير العام لديوان الحبوب عن صفقات شراء البقوليات والحبوب من الخارج، فيما كلفت مديرية التوزيع والتنظيم بعمليات التوزيع وضبطها، وعن كوطة كل مطحنة عمومية أو خاصة.
وأطاحت قضية باخرة القمح المغشوش برأس المدير العام السابق لديوان الحبوب عبد الرحمن بوشهدة.
وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قد أمر خلال ترأسه اجتماعا لمجلس الوزراء بفتح تحقيق قضائي، إلى جانب إسدائه تعليمات لوزير المالية بإيفاد مفتشين للتدقيق المالي والمحاسباتي في تسيير الديوان وعمله.
وحلّ محققون من المفتشية العامة للمالية، بناء على أوامر من وزير المالية بمقر ديوان الحبوب، حيث طلبوا من مسؤولي الديوان منحهم مكتبا مستقلا بأقفال ومفاتيح جديدة، وأبلغوا إدارة الديوان بجملة من الملفات والوثائق التي سيعملون عليها، تحسبا لتحضيرها وإعدادها.
ويتمركز عمل مفتشية المالية و المحققين على ملفات ذات صلة بالموارد البشرية وطرق التوظيف، التجارة الخارجية، إلى جانب المالية والمحاسبة.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة