رحب المواطنون في عديد ولايات الوطن بعودة الحديث مؤخرا عن الصيغة الجديدة القديمة الترقوي المدعم “lpa” الموجهة لفئة متوسطي الدخل وهذا بعد الصمت الذي لازمها منذ الإعلان عنها، حيث بررت عديد الولايات تأخر انطلاق عملية التسجيل فيها بسبب انعدام العقار.
ن. بوخيط
الملفت للانتباه منذ أيام، إقبال كبير للمواطنين من مختلف الفئات العمرية على مقرات البلديات التابعة للولايات الـ 40 المعنية بتجسيد مشاريع سكنية بصيغة الترقوي المدعم، وهذا بعد إعلان وزير السكن مؤخرا عن انطلاق تجسيد المشاريع الخاصة بها على الواقع واختيار العقارات، وذلك بغية الاستفسار عن بعض التفاصيل الخاصة بهذه الصيغة قبل انطلاق عمليات التسجيل حتى يكون المواطن ملما بكل إيجابيات وسلبيات هذه الصيغة مثلما جاء على لسان عدد من المواطنين الراغبين في التسجيل في هذه الصيغة السكنية الجديدة القديمة.
–المواطنون يحجون إلى البلديات
وحسب معلومات جمعتها “العالم للإدارة” من بعض البلديات، فإن عدم فهم المواطنون لهذه الصيغة القديمة الجديدة بعد إدخال تغيرات عليها، دفع بهم للجوء إلى مقرات بلدياتهم نظرا لإعلان الوزارة المعنية انطلاقها من البلديات، حيث اكتظت بعض مقرات البلديات بالمواطنين الذين لم يتم الرد عليهم من قبل المشرفين على مصلحة السكن.
وحسب المعلومات التي تحصلنا عليها، فإن المسؤولين بالبلديات وجدوا أنفسهم عاجزين عن الرد عن استفسارات المواطنين، واكتفى البعض منهم بالقول ” لم تنطلق عملية التسجيل بعد”.
وببلدية خميس الخشنة شرق العاصمة، سجلنا أول أمس إقبال ملفت للانتباه على مقر البلدية، مما أدى إلى تشكيل طوابير طويلة وصلت إلى حد الطريق المحاذي لمقر البلدية من أجل الاستفسار عن الصيغة الجديدة. نفس الأمر وقفنا عليه ببلديات حمادي بودواو في العاصمة وبلديات الرويبة وباب الزوار في العاصمة، كما عرفت بلدية مفتاح في ولاية البليدة إقبال ملفت للانتباه للمواطنين بغية الإستسفار عن كل ما يخص الاستفادة من هذه الصيغة.
وقال مواطن من بلدية خميس الخشنة :”أريد الحصول على التفاصيل الخاصة بهذه الصيغة حتى أتمكن من اتخاذ قرار بخصوص التسجيل فيها حتى لا أندم مستقبلا”.
–أميار يؤكدون أنه لم تصلهم أي تعليمة حول تاريخ انطلاق العملية
قال رئيس بلدية بومرداس، في تصريح للمواطنين الذين قصدروا مقر البلدية أنه لم تصله أي تعليمة تتعلق بتاريخ استقبال الملفات وانطلاق التسجيلات وغيرها، موضحا أن مصالح بلديته ستتقيد بكل المعلومات التي تصلهم من مصالح ولاية بومرداس .
من جهته رئيس بلدية خميس الخشنة أوضح أنه لم يتلقى إي تعليمات من قبل مديرية السكن للولاية بخصوص عملية استقبال الملفات، مؤكدا أن مصالحه ستعمل جاهدة لتنظيم العملية مباشرة بعد انطلاقها لضمان سيرها في أحسن ظروف.
— “lpa” تحتل صفحات الفايس بوك
ومن خلال تصفحنا لعدد من صفحات الفايس بوك لاسيما الخاصة ببلديات الوطن والولايات، تبين لنا أن سكنات الترقوي المدعم تحتل أغلب الصفحات ولقيت متابعة عدد كبير من المواطنين من مختلف الأعمار، ومن أهم التعليقات التي جمعناها حول هذه الصيغة :”نأمل أن لا تواجه هذه الصيغة عراقيل”.
وقد عبر المواطنون من خلال صفحات الفايس بوك عن ترحيبهم بهذه الصيغة، خاصة أنه ستمكن المكتتبين فيها من الحصول على سكنات بمقر بلدياتهم الأصلية أو التي يقيمون فيها، حسبما تحدث عنه الكثير من الراغبين في التسجيل في هذه الصيغة.
نادية. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة