واصل عشرات عمال للصناعات الإلكترونية بسيدي بلعباس،امس إضرابهم عن العمل بسبب تأخر صرف أجورهم الشهرية، وذلك بعد يوم من الوقفة الاحتجاجية امان مقر المديرية العامة للمطالبة بمراجعة طريقة تسيير شؤون المؤسسة، كما هددوا بالتصعيد في حال لم تتخذ الإجراءات اللازمة، التي تضمن للعمال جميع حقوقهم.
وعلق العمال المحتجون الإنتاج، بمختلف وحدات المركب، ونزلوا للاحتجاج أمام مقر المديرية العامة للمؤسسة، بعد تأخر عملية ضخ مرتباتهم الشهرية التي وجدوا أنها جزء من المشاكل التي تتخبط فيها المؤسسة منذ زمن، مؤكدين في تصريحات نقلتها الصحافة أن “الأزمة كلما حلت بالمؤسسة يدفع ضريبتها العامل البسيط، بينما يتلقى الإطارات وأصحاب المناصب العليا مستحقاتهم بصفة منتظمة”
ويطالب العمال” بضرورة مراجعة طريقة تسيير شؤون المؤسسة، بما يضمن استمرارية نشاطها، في ظل المنافسة القائمة في السوق المحلية”
الإضراب طعنت إدارة المؤسسة في شرعيته، بعد ما جاء دون إشعار مسبق كما ينص عليه القانون ، حيث ردّت الادارة أن “الاحتجاج جاء بصفة فجائية، بينما لم يتم تجاوز المدة القانونية المحددة لصب الأجور، كما أن الشريك الاجتماعي تبرأ من تبنيه له، ما يؤكد عدم شرعيته “،مؤكدة أن “المشكل سيجد طريقه للحل خلال اليومين المقبلين كأقصى تقدير”.
للتذكير، تمكنت وحدة تصنيع وتركيب الألواح الشمسية التابعة للمؤسسة الوطنية للصناعات الإلكترونية بسيدي بلعباس من إنتاج ألواح شمسية بطاقة إجمالية تقدر بنحو 3 ميغاواط وذلك منذ دخولها حيز الخدمة في 2015 .
وقام مصنع الألواح الشمسية خلال السنوات الثلاثة الأخيرة بتعزيز قدرات إنتاجه من خلال تجسيد مشاريع متنوعة في هذا المجال حيث تمكن من إنتاج ألواح شمسية عن طريق التركيب بنسبة مرتفعة من الإدماج الوطني بطاقة 3 ميغاواط حيث يسعى لبلوغ 6 ميغاواط بالنظر إلى المشاريع الجاري إنجازها مع مختلف المؤسسات إلى جانب أهمية الطلب على مستوى السوق.
كما ساهمت المؤسة العمومية ساهمت في تجهيز المدينتين الجديدتين لكل من سيدي عبد الله بالجزائر العاصمة ودراع الريش بعنابة باللوحات الشمسية فضلا عن عمليات أخرى لفائدة مع وزارة الدفاع الوطني ومجمعات عمومية على غرار سونطراك ونفطال وسونلغاز.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة