أدانت الجزائر بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الدموي الذي أستهدف منطقتي تشومبانغو وزرومداري غرب النيجر، والذي خلف العديد من القتلى و الجرحى في صفوف المدنيين العزل، حسب ما أفاد به بيان وزارة الشؤون الخارجية.
وأضاف البيان، أن “الجزائر تتقدم بصادق العزاء والمواساة لعائلات الضحايا وللحكومة و الشعب النيجري الشقيق”، كما جددت الجزائر التزامها الراسخ بدعم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى القضاء على الإرهاب.
يأتي ذلك، في وقت عبرت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي عن استعداد باريس للتفاوض مع جماعات مسلحة في مالي مستثنية “القاعدة” و”داعش”، فيما قتل خمسة من جنودها في المنطقة الأسبوع الماضي.
وحسب ما نقله موقع ” روسيا اليوم” ،قالت الوزيرة التي استبعدت التفاوض “مع جماعات إرهابية مثل القاعدة وتنظيم داعش، التي تقتل بشكل عشوائي وأيديها ملطخة بالدماء”، “نعم، لا تزال الأوضاع الأمنية في الساحل صعبة، الإرهابيون يستخدمون سلاح الجبناء” و”من دون تمييز”، لكن “الأشخاص الذين ألقوا أسلحتهم والذين لا يتصرفون بموجب عقيدة متطرفة وإجرامية” ممكن التفاوض معهم، وهم مدعوون، بحسبها، للانضمام إلى اتفاقات الجزائر للسلام في المنطقة الموقعة سنة 2015.
وبحدث ذلك في الوقت الذي تنوي فيه فرنسا خفض عدد قواتها، المقدرة بـ 5100 جندي، في مالي خلال الأسابيع المقبلة حيث أكدت الوزيرة بهذا الشأن، في حديثها لصحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، قائلة “سنضطر على الأرجح إلى تعديل هذا الانتشار، فالتعزيزات بحكم تعريفها كإجراء مؤقت”.
كما أشادت الوزيرة الفرنسية بدور “قوّة برخان” في منطقة الساحل حيث اعتبرت أنها حققت “نجاحات عسكرية كبيرة، سواء من خلال قتل عدد من كبار المسؤولين في الجماعات الإرهابية أو من خلال مهاجمة سلاسل التوريد الخاصة بهم، فضلا عن كونها لم تخسر أكثر من 50 من عناصر قواتها منذ بداية التدخل قبل سنوات في منطقة الساحل”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة