نقل السعيد بوتفليقة المستشار السابق لرئيس الجمهورية إلى المؤسسة العقابية بالحراش.
وجاء نقل السعيد بوتفليقة بعد تبرئته أمام القضاء العسكري ومتابعته أمام القضاء المدني ،حيث لا يزال السعيد بوتفليقة متابع في قضايا أخرى أمام القطب الجزائي الاقتصادي والمالي التابع لمجلس قضاء الجزائر.
وبرأت المحكمة العسكرية بالناحية العسكرية الأولى بالبليدة، كل المتهمين في قضية التآمر على سلطة الدولة والجيش ،ويتعلق الأمر بالمتهمين الجنرال توفيق والسعيد بوتفليقة وبشير طرطاق ولويزة حنون
وحسب بيان وزارة الدفاع فإن “قرار التبرئة جاء من مجلس الإستئناف العسكري بالبليدة الذي برىء الموقوفين من تهمة التآمر بغرض المساس بسلطة قائد تشكيلة عسكرية”، كما أضاف البيان أنه “تم تبرئتهم من تهمة المؤامرة بغرض تغيير نظام الحكم”
كما أشار البيان أنه “تم الإفراج عن محمد مدين المدعو توفيق ولويزة حنون التي كانت في حرية.، أما بخصوص طرطاق عثمان، فيبقى في السجن العسكري بالبليدة لوجود متابعات ضده أمام القضاء العسكري، في حين سيتم تحويل السعيد بوتفليقة إلى السجن المدني، كون هذا الأخير متابع في قضايا أخرى أمام القطب الجزائي الاقتصادي والمالي التابع لمجلس قضاء الجزائر العاصمة”.
للتذكير، جرت محاكمة كل من الفريق محمد مدين المدعو توفيق” والسعيد بوتفليقة والجنرال عثمان طرطاق والأمينة العامة لحزب العمال الويزة حنون، بمجلس الاستئناف العسكري بالناحية العسكرية الأولى بالبليدة، وذلك بعد قبول غرفة الاتهام بالمحكمة العليا الطعن بالنقص الذي تقدم به المتهمون بخصوص الأحكام الصادرة في حقهم بتهم جزائية
من جهة أخرى، حوّل صاحب مجمع الخليفة عبد المومن خليفة من سجن الحراش إلى سجن الشلف، أين سيقضي عقوبته المتمثلة في 18 سنة حبسا نافذا.
وللإشارة، فإن عبد المومن خليفة سبق وأن حُكم عليه بعقوبة 18 سنة سجنا نافذا و مليون دينار غرامة مالية نافذة. بمجلس قضاء البليدة بتاريخ 8 من شهر نوفمبر الماضي رفقة 11 متهما بتهم تتعلق بجناية تكوين جمعية أشرار والتزوير في محررات رسمية، كما يتابع عبد المومن خليفة، بتهمة السرقة المقترنة بظرف التعدد والنصب والاحتيال وخيانة الأمانة والرشوة والتزوير بمحررات مصرفية والإفلاس بالتدليس.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة