خلص إجتماع المجلس الأعلى للأمن المنعقد برئاسة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني بعدة قرارات هامة،حيث أسدى الرئيس تبون عدّة توصيات هامة.
وخصص الإجتماع لتقييم الوضع العام للبلاد لا سيما السياسي والاقتصادي والتطورات الأخيرة في المحيط الإقليمي المباشر والدولي.
وجاء في البيان “ترأس ، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن، خُصّص لتقييم الوضع العام للبلاد، لا سيما السياسي والاقتصادي، والتطورات الأخيرة في المحيط الإقليمي المباشر والدولي”.
وأعطى رئيس الجمهورية الكلمة لأعضاء المجلس الأعلى للأمن حول المسائل المدرجة في جدول الأعمال، كما أمر الرئيس باتخاذ كل التدابير اللازمة لـدعم انطلاقة اقتصادية قوية، خاصة بعد الركود الذي خلفه وباء كوفيد ـ 19 على الاقتصاد الوطني وانهيار أسعار النفط، وضع مخطط لتشجيع وتحفيز المنتجين، بإشراك القطاعين الخاص والعام.
في ذات السياق، حيّا رئيس الجمهورية، المجهودات المبذولة من أجل المحافظة على الاستقرار العام، في محيط إقليمي متوتر وجدّ معقّد، وفق ما جاء في ذات البيان.
وفي الختام، ألح الرئيس على ضرورة إبقاء اليقظة والحذر على جميع المستويات، لتمكين الجزائر من ولوج المراحل المهمة المقبلة، بما يتكيف وتحديات عام 2021، خاصة مع التطورات غير المسبوقة التي عرفتها المنطقة في الآونة الأخيرة، وخاصة ضمن المجال الإقليمي المجاور، يضيف البيان.
س.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة