نظم أمس العشرات من مكتتبي عدل بميلة وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية للتعبير عن غضبهم بسبب تأخر انجاز مشروع سكنات “مارشو” التي انطلقت مند أربع سنوات ولم تكمل إلى غاية اليوم، حيث تسير الأشغال بوتيرة بطيئة، كما طالب المحتجون من السلطات المعنية تحويل قناة المياه الصالحة للشرب والتي تتواجد بالأرضية التي ستقام عليها السكنات مما قد يتسبب في انزلاق التربة إن لم يتم النظر في المشكل.
وما زاد من غضب المحتجين أمس أنهم تقدموا بعشرات الشكاوى للجهات المعنية حول تأخر المشروع إلا أنهم لم يتلقوا أي تبريرات من قبل المصالح المختصة، التي أدارت لهم ظهرها.
وأضاف المكتتبون أنه من أصل 1000 وحدة سكنية توجد حوالي 280 جاهزة فقط والبقية لا زالت تراوح مكانها، كما يطالب عدد أخر من المكتتبين برفع اللبس والغموض الذي يخيم على الحصص الأخرى الإضافية والموزعة ببلديات أخرى والتي لم يتم بعد تحديد مواقعها، لاسيما ببعض البلديات التي لا تملك وعاء عقاري.
وردد المحتجون أمس عديد الشعارات المنددة بالوضع الدي يعيشونه بسبب التأخر الكبير في أشغال إنجاز السكنات، حيث تطرق عدد منهم إلى تكاليف الكراء الباهظة التي انهكتهم وهم ينتظرون تسلم سكناتهم فيما يعاني أخرون من أزمة سكن كبيرة بسبب إقامتهم في مع العائلة.
نادية. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة