عبر مرتادو محطة نقل المسافرين المسمكة، وسط العاصمة، عن تذمرهم واستيائهم من النقائص العديدة التي تعرفها، أهمها غياب التهيئة وانتشار واسع للأوساخ والقمامات، ما جعلها أشبه بمفرغة عمومية، الوضع الذي أثار سخط المسافرين الذين باتوا يعزفون عن دخولها، حيث يلاحظ قاصد المحطة غياب أدنى المرافق الواجب توفرها بأي محطة عادية وسط انتشار مهول للنفايات التي جعلتها وكأنها مفرغة عمومية، كما أن انعدام أماكن للجلوس أرهق المسافرين، خاصة كبار السن والنساء الحوامل، الذين يجدون صعوبات جمّة جراء الوقوف مطولا لانتظار وسائل النقل التي عادة ما تتأخر في الوصول إلى المحطة، ناهيك عن التوقف العشوائي لهذه الأخيرة بسبب غياب اللافتات التي تحدّد أماكن الركن والتوقف، هذا ما يؤدي في الكثير من الأحيان إلى حدوث شجارات بين السائقين، وما زاد الأمر سوءا هو تلك الأرضية التي لم تشملها عملية التهيئة بعد، حسبما تمت ملاحظته، حيث يجد المسافرون صعوبة كبيرة أثناء السير على مستواها وهو نفس الوضع بالنسبة للمركبات، مشكل آخر أرهق قاصدو محطة المسمكة وخاصة الذين يقصدون العاصمة وهو تصرفات بعض أصحاب الحافلات الذين يقومون بتضييع الوقت الكثير من أجل الربح غير أبهين براحة المواطن، إذ عبر أحد المواطنين الذي كان يقصد الحراش وتحديدا محطة المسافرين بالحراش، على أنه بانتظار إقلاع الحافلة منذ أكثر من نصف ساعة، مضيفا أنه ما إذا تكلمت مع السائق يخبرك بأنها ظروف العمل وسيارات الأجرة موجودة لكل من لا تعجبه الطريقة التي يعملون وفقها، متسائلا عن دور الجهات المسؤولة على تسيير المحطة والتي تبقى على حسب تعبيره كارثة حقيقية يجب الوقوف عليها في أقرب الآجال.
وأمام هذه الأوضاع التي تعرفها محطة نقل المسافرين بالمسمكة، يناشد العديد من المسافرين عبرها السلطات المحلية للتدخل العاجل والقيام بتهيئتها.
إ.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة