يتّجه مدراء المتوسطات المنضووين تحت لواء النقابة الوطنية لعمال التربية، لاتخاذ موقف تصعيدي بسبب ما اعتبروه عدم توفر ظروف العمل والضغوطات الممارسة ضد بعض المدراء آخرها إجبار مدير على كتابة طلب تحويله بخط يده لمكان بعيد عن مقر اقامته.
كما أكد مدراء متوسطات ان الاجتماعات التي تم عقدها مع وزارة التربية لتحسين الأوضاع، لم تؤت ثمارها.
في ذات السياق، نظم قرابة 100 مدير متوسّطة بولاية بجاية، وقفة احتجاجية أمام مقر مديرية التربية للولاية، للمطالبة بتحسين ظروف عملهم بهذه المؤسسات.
المحتجون أوضحوا أن “الوصاية لا تقوم بأي خطوات وإجراءات لحماية هذه المهنة، خاصة في الشق المرتبط بالحماية القانونية”، مضيفين أن “العديد من المديرين تم تنحيتهم من مناصبهم دون وجه حق”، كما أكد المحتجون أنه ” منذ تاريخ 12 مارس المنصرم، وجد المديرون أنفسهم وحدهم في الميدان لمواجهة كل المشاكل والأطراف”.
يأتي ذلك في وقت اكد مدير التربية في تصريح للصحافة أن “أبواب الحوار مع مديري هذه المؤسسات يبقى مفتوحا”، داعيا إلى “ضرورة تغليب العقل في هذه القضية”، مشيرا إلى أن “مشاكل المحتجين هي مشاكل القطاع عموما.
من جهتها ، استنكرت الأمانة الولائية للنقابة الوطنية لعمال التربية لولاية المدية، ما اسمته “أشكال الضغوطات الممارسة على مدير متوسطة مفدي زكرياء بقصر البخاري، من خلال إرغامه على كتابة طلب تحويله من مؤسسته التربوية إلى مؤسسات تعليمة أخرى بعيدة عن مقر إقامته دون وجه حق، بالرغم من كون تقارير لجان التحقيق أكدت على أن المعني بالأمر يقوم بأداء مهامه على أكمل وجه دون أي تقصير”.
وكما أعلنت نقابة “أسنتيو” المدية في بيان لها ، “شروعها في التحرك وفق قوانين الجمهورية سارية المفعول، لأجل وضع حد لمثل هذه التجاوزات والممارسات غير القانونية”، فيما التمست من السلطة الوصية “ضرورة التدخل العاجل لأجل وضع حد لمثل الانتهاكات الخارقة لقوانين الوظيفة العمومية، وكل أشكال الضغوطات النفسية الممارسة ضد مدير المتوسطة بصفته المسؤول الأول عن المؤسسة، من خلال رد الاعتبار له قبل تفاقم الأوضاع، خاصة وأن تقارير لجان التحقيق المرفوعة أكدت على التزام المعني بالأمر بأداء المهام المنوطة به على أكمل وجه دون أي تقصير”.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة