وسّع مصنع “VMS” للدراجات النارية، الكائن بمنطقة لاربعا ببلدية توجة ولاية بجاية، نشاطه بتدشينه مؤخرا لوحدة جديدة ببلدية واد غير.
وحسب عبد الكريم سايغ، المدير العام لمصنع ” VMS” ، فإن الصمنع يسعى للتوجّه إلى الأسواق الخارجية خاصة الإفريقية منها، بهدف تسويق الدراجات الجزائرية ما سيسمح بتزويد البلاد بالعملة الصعبة خارج قطاع المحروقات، مشيرا في تصريح للصحافة أن” نسبة الإدماج الوطني للدراجات التي يتم إنتاجها على مستوى مصنعه قد بلغت نسبة جد عالية، خاصة بعد دخول وحدة واد غير حيز الخدمة، أين يتم تصنيع العديد من الأجزاء بالإضافة إلى التركيب”.
هذا وكان المصنع مؤخرا محطة لزيارة فوهو ساحي ألفونس، سفير جمهورية كوت ديفوار بالجزائر، بهدف البحث عن فرص التعاون بين البلدين، ،حيث كانت أول خرجة للسفير منذ استلام أوراق اعتماده من قبل الرئيس عبد المجيد تبون شهر سبتمر الفارط،
وتأتي الزيارة تمهيدا لفتح باب الشراكة بين الجزائر وكوت ديفوار بهدف تصدير الدراجات النارية الجزائرية نحو البلدان الإفريقية وبالبداية بجمهورية كوت ديفوار.
هذا عبر سفير كوت ديفوار عن سعادته بتواجده بولاية بجاية، مؤكدا في نفس الوقت على “همية الاستثمار والتعاون بين البلدين، مؤكدا “استعداد بلاده لاستقبال المستثمرين الجزائريين بهدف تقوية الشراكة بين الجزائر وكوت ديفوار”.
كما أكد سايغ أن مناخ الدول الإفريقية،بما فيها جمهورية كوت ديفوار، يسمح باستعمال الدراجات النارية طوال فصول السنة سواء للتنقل أو لنقل السلع، ما يفتح آفاقا واعدة ومشجعة لفائدة المستثمرين الجزائريين، ويأمل المدير العام لمؤسسة ” VMS” بتقوية العلاقات التجارية بين الجزائر وكون ديفوار بما ينفع البلدين.
للإشارة، فإن مؤسسة ” VMS” جزائرية مائة بالمائة، تنتج العديد من أنواع الدراجات النارية ذات نوعية رفيعة، صغيرة وكبيرة الحجم، منها تلك المخصصة للتنقل أو التنزه وكذا الدراجات النارية الموجهة لنقل السلع وتلك المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، كما تنتج المؤسسة العديد من اللواحق منها مجموعة متنوعة من وسائل الوقاية على غرار الخوذة بالإضافة إلى البدلات وحقائب الظهر وغيرها.
ويعتبر قطاع تركيب الدراجات النارية في الجزائر من أسرع القطاعات نمواً في مجال تصنيع المركبات، ويبقى مصنع “في أم أس” مثال حي للشركة الجزائرية الشابة 100 بالمائة التي خطت خطوات عملاقة في ظرف وجيز لتصبح رائدة السوق المحلي، وتبدأ التفكير في التوجه نحو التصدير.
الأرقام التي حقّقتها الشركة دفعتها للتفكير جديا في التصدير، خاصة نحو الدول الافريقية، كما شاركت في معرض ساحل العاج في أبيدجان في سنة 2015، حيث تم ارسال بعض العينات إلى شريك في أبيدجان. وتمت سنة 2019 اول عملية تصدير، حيث تم تصدير شاحنات خاصة عن طريق البر لانها أرخص كثيرا.
م. م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة