خرج مصدر مسؤول من بلدية غليزان عن صمته، بعدما تزايد سخط السكان بسبب الانتشار الرهيب للأوساخ والنفايات في عديد الأحياء ما شوه المنظر الجمالي لعدة أحياء، معترفا بقلة شاحنات رفع القمامة التي لا تتعدى شاحنتين، وزاد من حدتها انتشار الباعة الفوضويون الذين أصبحوا يخلفون وراءهم القناطير المقنطرة من الأوساخ والنفايات بشتى أنواعها، رغم عشرات الحملات اليومية التي تشنها مصالح الأمن لتطهير الأماكن العمومية من هؤلاء الباعة الفوضويين الذين باتوا يشكلون خطرا على صحة المستهلك الغليزاني البسيط بعرضهم لمنتجاتهم السريعة التلف أمام أشعة الشمس الحارقة والغبار.
ودعا ذات المسؤول عديد الجهات، إلى مد يد العون على غرار مديرية التجارة والسكان بوضع نفاياتهم المنزلية في أكياس بلاستيكية محكمة الغلق.. أما عن مشكل انتشار الكلاب الضالة بعديد بلديات غليزان والتي سجلت من خلالها مديرية الصحة أكثر من 1500 عضة كلب، مكلفة بذلك قطاع الصحة ملايير السنتيمات.
وأوضح ذات المصدر، أن إبادة الكلاب الضالة تحتاج جمعيات صيد معتمدة وإلى ذخيرة، بعدما رفضت فكرة الإبادة عن طريق “الأطعمة المسمومة”، خوفا على صحة وسلامة الأطفال.
وفي ظل هذه التجاذبات يبقى المواطن الغليزاني يعيش معاناة حقيقية زادت من حدتها الارتفاع الرهيب لدرجات الحرارة، التي ساهمت بشكل كبير في انبعاث الروائح الكريهة وهيجان الكلاب المنتشرة بإقليم الولاية.
وفي غضون ذلك، يعول سكان الولاية على ما سيتخذه الوالي الجديد من قرارات ردعية ضد المتلاعبين بمصير هذه الولاية.
إ.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة