إكرام.ب
لا تزال 77 مؤسسة فندقية بولاية وهران، لم تخضع بعد إلى عملية التصنيف ضمن العملية التي شرعت فيها اللجان المعنية منذ سنوات، حيث لم تنته هذه الأخيرة من العملية إلى اليوم.
أفادت مصادر جد مطلعة، إلى أن الفنادق التي لم تخضع إلى التصنيف، تعود بالدرجة الأولى إلى رغبة أصحابها وهي عملية ليست إجبارية، وما يشار إليه هو أن العملية شملت منذ انطلاقها 81 مؤسسة فندقية صنفت حسب درجاتها من إجمالي 158 مؤسسة فندقية توزع على ربوع ولاية وهران، أغلبها بوهران المدينة وكذا بلدية عين الترك الساحلية، وحسب المصادر ذاتها، فإن العملية لا تزال قائمة ليومنا هذا، إذ قامت اللجنة الوطنية المختصة في تصنيف المؤسسات الفندقية من 2 إلى خمس نجوم، لتسلم المهام للجنة الولائية التي أسفرت عن تصنيف 70 مؤسسة فندقية لغاية اليوم، وستستمر إلى غاية الانتهاء من تصنيف كافة المؤسسات الفندقية والمطاعم التي تزخر بها الولاية وبإمكان كل مالك لمثل المؤسسات المذكورة، أن يستفيد من مميزات عملية التصنيف دون أي شروط. ونشير لأنه في إطار المراقبة والوقوف على نشاط الفنادق والمطاعم، باشرت لجنة خاصة تابعة لمديرية السياحة، حملة مراقبة مست الهياكل الفندقية والمطاعم الواقعة بالكورنيش الغربي للولاية. حيث أسفرت عن إعذار 8 مطاعم وذلك بسبب عدم التزامهم لدفتر الشروط المتعلق بنوعية الخدمات وكذا النظافة، وحسب ما أوردته مديرية السياحة، فإن هذه العملية جاءت تزامنا وعز موسم الاصطياف الذي يعرف إقبالا كبيرا من السياح سواء من داخل الوطن أو من خارجه. وهذا من أجل تحسين ورفع مستوى الخدمات في قطاع السياحة بوهران، مشيرا أنه من المنتظر أن تشهد الولاية خلال الأسابيع القادمة تدفقا كبيرا للسياح، مع العلم أنه خلال موسم الاصطياف الفارط تم استقبال ما يقارب 14 مليون مصطاف أغلبهم توافدوا إلى الكورنيش الغربي.
للإشارة، فإن وهران تعد من أهم الولايات الساحلية التي يتوافد إليها السياح والمصطافين من كل جهات الوطن، ما يستوجب تحسين الخدمات على وجه الخصوص والارتقاء بسياحة الولاية، فيما تبقى مجهودات السلطات المعنية متواصلة للنهوض بالقطاع.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة