الثلاثاء, يناير 13, 2026

وزير النقل: عودة النقل ما بين الولايات مرتبط بالوضعية الوبائية في الجزائر

أوضح وزير النقل لزهر هاني، أن فتح النقل ما بين الولايات مرتبط بالوضعية الوبائية في الجزائر، معبرا عن تضامنه مع الناقلين الذين تكبدوا خسائر مادية معتبرة جراء توقف نشاطهم ضمن الإجراءات الوقائية من انتشار عدوى الوباء، حيث أكد أن قطاعه تكبد خسائر كبيرة منذ بداية الجائحة سواء فيما يخص النقل الجوي والبحري والبري.
وقدم لزهاري أمس في ندوة صحفية أمثلة عن الخسائر التي تكبدها قطاعه منذ بداية جائحة كوفيد 19 في الجزائر، مشيرا إلى الخسائر التي تكبدتها شركة الخطوط الجوية الجزائرية حيث أعطى الوزير رقم 9 ملايير دينار، إضافة إلى الخسائر التي تكبدتها الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية والنقل التي قال أنها كبيرة ورغم هذا ما تزال تدفع رواتب العمال وكل المستحقات.
وبخصوص شكاوى الناقلين الخواص ما بين الولايات والذين لم يعطى لهم بعد الترخيص لاستئناف نشاطهم، مما كبدهم خسائر كبيرة وصلت بالبعض إلى حد الإفلاس وبيع حافلاتهم، وأصبحوا يطالبون بعودة النشاط من جديد لتفادي خسائر أكبر، أكد وزير النقل أن عودة النقل مرتبط بالوضعية الوبائية في البلاد، مضيفا ” لما نتحكم في الوباء، سنفتح النقل بين الولايات”.
وأكد الوزير إن مصالحه تشجع كل الخواص الذين يرغبون في فتح خطوط نقل بري، موضحا إن ايتوزا لا تستطيع لوحدها أن تغطي كل خطوط النقل بالعاصمة.
وعن فتح الحدود، أكد وزير النقل، إن هذا القرار هو من شأن السلطات العليا للبلاد.

–احتجاجات الناقلين متواصلة للمطالبة بعودة النشاط
من جهتهم الناقلين الخواص سئموا من توقف نشاطهم وتكبدهم خسائر لحقت بهم جراء كوفيد 19، حيث رفع الناقلون على مستوى عديد الولايات مطلب بعودة النشاط مؤكدين أن التعويضات التي يحصلون عليها من الدولة غير كافية.
فبولاية بومرداس تجمع منذ قرابة الأسبوعين عشرات الناقلين العاملين على خطوط ما بين الولايات أمام مقر الولاية للمطالبة بإستئناف النشاط مؤكدين أنهم على وشك الإفلاس وغير قادرين على التحمل أكثر .
كما نظم منذ أسبوع الناقلون الخواص النشطون في مجال النقل ما بين الولايات بسيدي بلعباس تجمعا احتجاجيا أمام مبنى مقر مندوبية وسيط الجمهورية، أين طالبوا بضرورة تسليط الأضواء على معاناتهم، بحكم بقائهم لمدة تعادل التسعة أشهر وهم خارج الخدمة بسبب الإجراءات المتخذة في إطار الحد من تفشي وباء “كوفيد 19″، وما ترتب عن ذلك مشاكل معقدة تسببت كلها في تدني الأوضاع الاجتماعية لذات الفئة.
وكان المحتجون قد رفعوا مطلب العودة الفورية لاستئناف النشاط “على غرار ما حدث مع الخطوط الجوية الجزائرية التي باشرت نشاطها عبر المطارات الداخلية المتواجدة بأرض الوطن”، وهم الذين عبروا عن استعداد كبير لاحترام القواعد الصحية المتعامل بها في مجال مكافحة فيروس “كورونا”، بعد أن عبر غالبيتهم عن تضرر كبير جراء إبقاء بعيدا عن النشاط لثلاثة أرباع سنة كاملة.
وقد طالبت فئة من سائقي سيارات الأجرة الرابطة بين الولايات بفسخ العقد المبرم بين وزارتي المجاهدين والنقل، فيما رفع ممثل مدارس تعليم السياقة بالولاية لافتة حملت عبارة “مدارس تعليم السياقة..إلى أين؟ في محاولة من المعني دفع السلطات إلى تسليط الضوء على معاناة الفئة منذ الفترة التي تزامنت مع تعليق نشاطها والى غاية عودتها المحتشمة إلى ميدان العمل.
كما احتج مؤخرا الناقلون الخواص عبر الخطوط الداخلية لولاية البليدة لمطالبة وزارة النقل التحرك الإستعجالي و تحقيق مطالبهم المرفوعة و عدم الاكتفاء بالوعود بعد توقف دام لأزيد من 8 أشهر..
و كشف ممثل الناقلين على مستوى محطّة النقل البليدة لـ “الفجر” ان كافة الناقلين يطالبون باستئناف نشاط النقل ما بين الولايات (نقل المسافرين ما بين الولايات وسيارات الأجرة) وتعويض الناقلين المتضررين من الازمة بعد توقف دام لـ 6 أشهر .
وأشار أغلب الناقلين الخواص والذين احتجوا بداية الشهر الجاري أن البروتوكول الصّحي لا يراعي حسبهم مصلحة الناقل، ما دفع اغلبهم الى التوقف عن الخدمة بسبب تراجع المداخيل مقارنة مع المسافة و ارتفاع أسعار الوقود وغيرها من الحجج التي يتمسك بها الناقلون.
و أرجع الناقلون في تصريحاتهم أسباب ندرة النّقل وعدم قدرة بعض الحافلات على تلبية احتياجات المواطنين، إلى الخسائر التي يتكبّدها الناقلون الخواص جراء إلزامهم بتطبيق إجراءات البرتوكول الصحي، لاسيما في الجانب المرتبط بالمخالفات المطبقة عن عدم إرتداء القناع الواقي بالنسبة للركاب.
وبولاية بجاية، نظم الناقلون الخواص نهاية الشهر الفارط وقفة احتجاجية بسبب الخسائر التي يتكبدونها و القطرة التي أفاضت الكأس جاءت عقب شروع أعوان مديرية النقل رفقة أعوان الشرطة، فجأة، في سحب وثائق بعض الناقلين الذين لم يلتزموا بالبروتوكول الصحي المذكور، الأمر الذي أثار غضب باقي الناقلين الذين شنوا بدورهم إضرابا عن العمل لفترة زمنية للمطالبة باسترجاع وثائق الناقلين، رافضين في نفس الوقت قطع عشرات الكيلومترات وعلى متن حافلاتهم سوى 13 مسافرا ما يمثل 50 بالمائة من طاقة استيعاب حافلاتهم يضاف إليهم السائق والقابض.
نادية. ب

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *