حذّر صالح قوجيل رئيس مجلس الأمة بالنيابة، امس من مخاطر في جميع حدود البلاد، داعيا الى أخذ الإحتياطات
وقال قوجيل في جلسة علنية للمجلس الشعبي الوطني ، أن “الشيء الذي كان مخفيا خرج للملأ اليوم” ،مضيفا “هناك دسائس من أوروبا وخارج أوروبا، تتربص بالجزائر، ونعرف من الذي يقف ورائها”.
وشدّد رئيس مجلس الأمة بالنيابة على أن ” الجزائر لا تتدخل في شؤون الغير ولا تسمح بالتدخل في شؤوننا”، مشيرا أن “صداقة الجزائر، مع الشعب الليبي والصحرواي لم تعجب دول أشقاء”، مؤكدا أن ” كل شيئ سيتغر في الجزائر إلا سياسيتها الخارجية”.
من جهة أخرى قدم رئيس مجلس الأمة بالنيابة صالح قوجيل،بتمنياته برجوع رئيس الجمهورية إلى الوطن، لإستكمال مهامه في بناء الجزائر الجديدة.
في ذات السياق ، قال قوجيل، “السنة القادمة أمامنا تحديات وصعوبات، ونحن والشعب الجزائري جاهزون لمواجتها وبناء دولة الأجيال ودولة الجميع”، مضيفا أن “بناء الجمهورية الجديدة يتطلب سنوات”، مشيرا إلى أنه “وبعد عودة رئيس الجمهورية، سيتم تنظيم الإنتخابات التشريعية والمحلية لاستكمال مؤسسات الدولة”
وأكد ذات المسؤول على إنه “ومن خلال هذه الإنتخابات، سيتم إعطاء المفهوم الحقيقي للمؤسسات والعمل السياسي النزيه بالإضافة إلى القضاء على المال الفاسد في الإنتخابات”، كما شدّد قوجيل أن “الحكم ليس الدولة فالدولة هي للجميع وأن الجزائر تبقى مرفوعة الرأس في كل الحالات”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة