قرّرت السلطات تعليق الرحلات المنظمة بمناسبة احتفالات رأس السنة الى ولايات الجنوب، حيث سيكون هذا القرار ساري المفعول إبتداءا من 28 ديسمبر إلى غاية 2 جانفي 2021 ،وهو ما قضى على آمال وكالات سياحية برمجت رحلات داخلية الى جنوب البلاد والذي يعرف حركية سياحية كثيفة مع نهاية كل سنة، غير أن جائحة “كورونا” غيّرت الوضع هذه السنة
ومن الولايات التي منعت الرحلات ولاية بشار، حيث يأتي هذا القرار بعد إجتماع لجنة الأمن لولاية بشار، أين تقرر أيضا تعليق الحجوزات على مستوى الفنادق .
ومنذ الإعلان عن عودة الرحلات الجوية الداخلية وإقرار تخفيضات بـ 50 بالمائة على الرحلات السياحية إلى الجنوب، سارعت الكثير من الوكالات السياحية إلى تسطير برنامج رحلات إلى مناطق داخلية، خاصة الصحراء تزامنا مع احتفالات نهاية السنة .
وتأتي المدن الصحراوية على غرار تيميمون، وغرداية وبسكرة وجانت وتمنراست في مقدمة الوجهات السياحية المطلوبة، حيث يزيد عليها الإقبال في ظل غياب رحلات سياحية إلى الخارج خاصة تونس وتركيا.
وشجعّت عودة الرحلات الجوية الداخلية، أصحاب الوكالات السياحية على تنظيم رحلات نحو الجنوب، تزامنا مع رأس السنة والعطلة الشتوية ،حيث سطّرت بعضها برنامج ثري يتعلق بسياحة حموية وصحراوية، تزامنا مع إعلان الجوية الجزائرية تخفيض ثمن التذاكر إلى النصف فيما تعلق بالرحلات السياحية إلى الجنوب الجزائري، ، حيث يساعدهم هذا الإجراء في نشاطهم من خلال رحلات بأسعار مناسبة، وهذا ما يزيد من الإقبال على هذه الرحلات للراغبين في الاحتفال برأس السنة أو قضاء عطلة الشتاء في الجنوب،مع الاخذ بعين الاعتبار خصوصية الظرف، وتدابير الوقاية من “كورونا”.
كما سارع مواطنون لتسجيل أسمائهم ضمن قائمة الرحلات المسطرة، للجنوب والإقامة فيه لأيام، حيث ساعدت في ذلك درجات الحرارة المرتفعة ، غير أن قرار السلطات المحلية لبعض ولايات الجنوب ألغى كثيرا من الرحلات ووضع اصحاب الوكالات السياحية في ورطة.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة