الثلاثاء, يناير 13, 2026

.. هكذا كان يتم تهريب السجائر عبر مطار هواري بومدين نحو فرنسا

التمس وكيل الجمهورية لدى محكمة الدار البيضاء بالعاصمة  توقيع عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية 10اضعاف البضاعة المحجوزة في حق شرطية وتاجر وشخصين أخرين منهم إطار بمؤسسة اتصالات الجزائر متّهمة في عمليات تهريب سجائر  من مطار الجزائر نحو فرنسا
وحسب وقائع القضية فإن عمليات التهريب كانت تتم عبر رحلات تابعة للخطوط الجوية الجزائرية ،حيث تم  توقيف المتهمة متلبسة يوم 9 فيفري 2020 من قبل مصالح الجمارك بمطار هواري بومدين، وهي بصدد تهريب ثلاث حقائب تضم كمية من السجائر من نوع “مالبور” من صنع محلي مقدرة بـ1739 علبة.
هذا وتبيّن خلال التحقيق مع المعنية أن عمليات التهريب كانت تتم بتواطؤ داخلي بالمطار ، تورّط فيها  شرطي يدعى”أ. س” والموظف “ب. رابح”.
وخلال ضبط الممنوعات تقدّم  شخصان كانا يتأهبان للسفر على متن نفس الرحلة لإخطار رجال الشرطة أن الحقائب التي تم ضبطها بحوزة المتهمة ليست ملكها لوحدها ،كما قال المعنيان أن هناك البحقيبة ملك لهما.
وتبين من خلال اعترافات المشتبه فيها أنها قامت بعدة رحلات لنفس الغرض، وبيوم توقيفها كانت بصدد السفر إلى مطار تولوز الفرنسي.
وأضافت أنها بحيث توجهت إلى بوابة الدخول بالمحطة الجديدة وقامت بتمرير امتعتها المتمثلة في حقيبة من الحجم الكبير وأخرى يدوية.
وقالت المتهمة خلال التحقيق  أن كل حقيبة كانت تحوي كل واحدة منها على ثلاث خراطيش من سجائر مالبورو. ولم يتم إيقافها من طرف الشرطي العامل على مستوى الكشف الإلكتروني.
وتضمّنت  تصريحات المعنية أن “اختها كانت ترافقها قامت بإدخال ثلاثة خراطيش من نفس النوع، لتتوجّه معها إلى البهو العام”.
وبعد مرور ساعة من الزمن من وضع متاعها بأحد المقاهي قالت المتهمة أن المدعو “أ. أّ ليضع بداخل الأمتعة كمية من السجائر بعد اتفاق بينهما.
كما أكدت المتهمة خلال مجريات التحقيق أن الاتفاق يقضي أن يتم تهريب هذه السجائر إلى  مطار تولوز مقابل 200 أورو،مشيرة أن البضاعة ليست ملكها لوحدها بل مقسمة على المتهمين نافية أي علاقة لها بهم.
وبخصوص موظفي المطار قالت نفت اي علاقة  لها بهم خاصة ما تعلق بتسهيل تهريب البضاعة.
ق.و

شاهد أيضاً

بتعليمات من رئيس الجمهورية، وفد وزاري يتنقل إلى المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة

بتعليمات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يتنقل يوم السبت وزير الداخلية والجماعات المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *