باشرت مصالح الأمن تحرّيات معمقة، مع عدد من مالكي معارض السيارات المعدّة للبيع المعروفة على خلفية الاشتباه في تعاملات غير قانونية طالت علامات عدة سيارات منتجة بعدة مركبات صناعية لتركيب السيارات بمختلف ولايات الجزائر، تم تجميد نشاطها في خضم التحقيقات التي مست ملاكها وأنهت وجودها عمليا خلال حملة مكافحة الفسادوتشتبه مصالح الأمن في عمليات إخراج وبيع غير قانوني لتلك المركبات تقدر بقرابة الـ300 سيارة، وتزوير وثائقها عبر موظفين بعدة بلديات في العديد من مناطق الوطن، مقابل عمولات أو امتيازات، وقد باشرت مصالح مختصة إجراءات تدقيق البطاقات الرمادية للسيارات المعروضة للبيع بقاعات العرض المعنية بتلك المعلومات، بغرض التأكد من سلامتها القانونية من حيث الوثائق وطريقة الخروج من المركبات التي أنهيت عمليا قبل عدة أشهر.
ومن الشركات محل تحقيق “الشاوروم” وغيرها من الشركات، حيث جرت مع عدد من مالكي معارض البيع على خلفية معلومات أشارت للجوء جهات لإخراج مئات السيارات بعد الانطلاق المباشر في محاكمات المستفيدين من القروض الخيالية لإنشاء تلك الوحدات، بغرض استباق تداعيات الأحكام القضائية وإجراءات غلق مصانعها، وبهدف تفادي عمليات وضع اليد والحجز والمصادرة التي تمت قبل أشهر مع مصانع أخرى.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة