الإثنين, يناير 12, 2026

قلق بخصوص أخذ لقاح “كورونا” ومختصون يطمئنون

دعا مختصون في مجال الصحّة الجزائريين الراغبين في أخذ اللقاح لعدم التخوّف من الآثار غير المرغوبة.
وطمأن البروفيسور محمد يوسفي المختص في الأمراض المعدية ورئيس النقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين في الصحة العمومية، المواطنين حول فعالية اللقاح المضاد لفيروس” كورونا”، مؤكدا أن التلقيح هو  السلاح الوحيد الذي يمكنه القضاء أو السيطرة على أي وباء.
وقال يوسفي خلال حلوله ضيفا على القناة الإذاعية الثالثة، أنه “يتفهم قلق المواطنين لأن الأمر يتعلق بمرض جديد، كما أنه تم إيجاد اللقاح في أقل من سنة رغم أن الأمر يستغرق من 4 الى 5 سنوات في العادة”.
وبرّر البروفيسور التوصّل للقاح في وقت قياسي إلى “تبادل المعلومات العلمية بين خبراء مختلف البلدان والإمكانيات المالية التي خصصتها العديد من المخابر عبر العالم”.
كما دعا يوسفي للشروع في نشاط تحسيسي وإعلامي قبل البدء في عملية التلقيح من أجل الرد على لوبيات التخويف المناهضة للقاحات إجمالا ،كاشفا عن الفئات التي ستتلقى اللقاح أولا، محدّدا إياها في المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة و عمال الصحة الذين هم الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس، وكذلك الأسلاك النظامية بجميع أشكالها.
من جهته ، أكّد البروفيسور بقاط بركاني عضو اللجنة العلمية المكلفة بمتابعة ورصد تفشي وباء” كورونا” في الجزائر، أن “الدولة ستضمن اقتناء أحسن أنواع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا و المطورة في أكبر المخابر العالمية،” داعيا الجزائريين الراغبين في أخذ اللقاح لعدم التخوف من الآثار غير المرغوبة .
وأوضح عضو اللجنة العلمية في تصريح للصحافة أن “اللقاح الذي ستقتنيه الجزائر سيكون من أحسن الأنواع لأن الدولة ستتعاقد مع المخابر العالمية التي أثبتت التجارب الأولية نجاعة لقاحها”، مؤكدا أنه ” لا خوف على الجزائريين من الآثار الجانبية لهذا اللقاح”.
هذا وأكد بركاني أن “أخذ اللقاح سيكون اختياريا بالنسبة للمواطنين وذلك بداية من شهر جانفي المقبل، غير أن الأولوية ستكون لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة إضافة الى الطاقم الطبي وجميع المؤسسات الأمنية التي تسهر على حماية الدولة ومواطنيها”.
وذكّر البروفيسور ،أن الأوامر التي أصدرها رئيس الجمهورية بشأن الشروع في عملية التلقيح بداية من شهر جانفي كانت ضرورية للغاية، لأن الجزائر كانت متأخرة-في تقديم طلبية اللقاح للمخابر العالمية، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر في كمية الطلبية الأولى”، معتبرا أن “جهود الدولة وتعهدات الرئيس بتوفير هذا اللقاح يمكن أن يغير الوضع خاصة في ظل وجود ضبابية حول مستقبل هذا الوباء”.
كما كشف بركاني أن لقاحات فايزر وأسترازينيكا من أبرز المقترحات التي تم مناقشتها على مستوى اللجنة العلمية، في حين تبقى الدراسة مفتوحة على مختلف المخابر لاقتناء اللقاح الأنسب.
ق.و

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *