الثلاثاء, يناير 13, 2026

الحكومة تحدّد المخابر التي ستتعاقد معها لاستيراد لقاح “كورونا”

أمر الوزير الأول عبد العزيز جرّاد،  باتخاذ كل التدابير وتعبئة الموارد الضرورية لضمان وفرة اللقاح والانطلاق في عملية التطعيم.
جاء ذلك خلال الإجتماع المخصّص لاختيار لقاح لكورونا الذي ترأسه جراد بحضور وزراء الخارجية، الصحة، النقل، الصناعة الصيدلانية، إصلاح الـمستشفيات، كما شارك فيه ممثلون عن وزارة الدفاع الوطني، وكذا رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي.
وحسب بيان الوزارة الأولى، فإن اللجنة العلمية قد حدّدت قائمة للمخابر الـمطورة للقاحات، وأن العقود يجري استكمالها بالنسبة للتسليمات الأولى.
وأوضح البيان،أنه “تقرر ضبط النظام الوطني للتلقيح مع نشره عبر الهياكل الصحية الجوارية التي يتعين أن تغطي كل التراب الوطني”.
هذا وكشف اجتماع الحكومة لدراسة نوعية اللقاح الذي ستقوم باستيراده الجزائر وفقا لأوامر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن الجزائر قرّرت استيراد لقاح أسترا زينيكا البريطاني ولقاح سبوتنيك في  غماليون  الروسي مع العلم ان عملية التلقيح تبدأ رسميا في شهر جانفي.
وجاء ذلك في بيان توج اجتماعا للوزير الأول مع اللجنة لبحث ملف اللقاح، أنه “تطبيقا للتعليمات الصادرة عن رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ترأس الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد، يوم  21 ديسمبر 2020، اجتماعا خصص لدراسة السبل والوسائل التي تسمح باقتناء اللقاح المضاد لكورونا فيروس كوفيد ــ19.
وشارك في هذا الاجتماع الوزراء الـمكلفون بالشؤون الخارجية، والصحة، والنقل، والصناعة الصيدلانية، وإصلاح الـمستشفيات، وكذا رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي، وأعضاء اللجنة العلمية لـمتابعة تطور جائحة كوفيد ــ 19، وممثلي وزارة الدفاع الوطني.
وسمح هذا الاجتماع بتقييم الوضع الصحي والتطور الوبائي الذي تشهده بلادنا ودراسة التدابير التي شرع فيها لاقتناء لقاح مضاد لكوفيد ــ 19 من شأنه أن يوفر أقوى ضمانات الـموثوقية، والفعالية والسلامة الصحية، وذلك على أساس توصيات اللجنة العلمية.
وفي هذا الإطار، قدم وزير الصحة وأعضاء اللجنة العلمية عرضا حول أشغال التقييم والانتقاء الـمسبق للقاحات التي يجري تطويرها والتصديق عليها عبر العالم، وكذا حول اقتراحات التدابير التي يتعين اتخاذها قصد اقتناء لقاح والانطلاق في حملة التطعيم في أحسن الظروف.
ولهذا الغرض، أصدر الوزير الأول تعليمات من أجل مباشرة كل التدابير وتعبئة الـموارد الضرورية لضمان وفرة اللقاح والانطلاق في عملية التطعيم مع حلول شهر جانفي 2021، طبقا لتعليمات رئيس الجمهورية، مع العلم أن اللجنة العلمية قد حدّدت من الآن قائمة للمخابر الـمطورة للقاحات وأن العقود يجري استكمالها بالنسبة للتسليمات الأولى.
وأخيرا، فقد تقرر ضبط النظام الوطني للتلقيح مع نشره عبر الهياكل الصحية الجوارية التي يتعين أن تغطي كل التراب الوطني.
ق.و

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *