تمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر ممثلة في فصيلة المساس بالممتلكات بالمقاطعة الوسطى للشرطة القضائية، من تفكيك جمعية اشرار متكونة من ثلاثة اشخاص مشتبه فيهم.
ويتابع المتهمون جناية السرقة بإستعمال أسلحة بيضاء ظاهرة وإستحضار مركبة ذات محرك بغية تسهيل الفرار و التي كان ضحيتها تاجر من منطقة بئرخادم بالعاصمة.
وقام المتهمون بالإعتداء عليه وسلبه مبلغ مالي يقدر 400 مليون سنتيم الى جانب مبالغ مالية ضخمة بالعملة الصعبة
وقائع قضية الحال تعود بعد تلقي نداء إستغاثة عبر الرقم الأخضر 15/48 من قبل أحد المواطنين وهو تاجر البالغ من العمر 47 سنة يقطن ببئرخادم مفاده تعرض هذا الاخير الى الاعتداء و السرقة من طرف ثلاثة اشخاص ملثمين.
المتهمون قاموا بإقتحام متجره الكائن بمنطقة بئرخادم حيث تم سلبه مبلغ مالي يقدر ب 400 مليون سنتيم و مبالغ مالية ضخمة بالعملة الصعبة.
وقال أن المتهمين قاموا بتوجيه عدة طعنات له بواسطة سكين في مختلف مناطق جسمه و لاذو بالفرار .
وبعد التحريات التي قامت بها عناصر الامن تحت إشراف وكيل الجمهورية بمحكمة بئرمراد رايس تم ضبط و حجز مبلغ مالي قدره 90 مليون سنتيم.
كما تم حجز مبالغ مالية بالعملة الصعبة ثمثلت في 3550اورو ،و 1493 ريال سعودي و1060 فرنك سويسري و 815 دولار امريكي ، و 135 دولار كندي ، بالإضافة عملات أجنبية أخرى ،
وتمكنت مصالح الامن من حجز قناعين و هاتفين نقالين، إلى جانب أسلحة بيضاء محضورة ، و سيارتين سياحيتين الأولى إستعملت في الجريمة و الثانية إستعملت لتسهيل تنقلاتهم و للتمويه.
وبعد انتهاء الاجراءات القانونية المعمول بها تم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بئرمراد رايس من اجل استكمال التحقيق معهم .
–و..7 سنوات حبسا للمعتدي على صاحب محل لبيع الهواتف النقالة ببئر خادم
أوقفت مصالح الأمن بالعاصمة المتهم “ب. ناجي” مسبوق قضائيا، على خلفية محاولة قتله صاحب محل لبيع الهواتف النقالة بغرض السرقة بحي بئر خادم بالعاصمة، بعدما باستعمال مطرقة في الاعتداء أين قام بتوجيهه ضربة على مستوى الراس من الخلف، وبعد إبداء الضحية مقاومة سقط أرضا.
المتهم استغل الفرصة وأخرج سكينا لطعن الضحية على مستوى البطن لأجل إزهاق روحه، الا ان الضحية نجا من الموت بأعجوبة، مستفيدا من عجز طبي مدته 14 يوما .
وتبين من خلال جلسة المحاكمة بمحكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، أنه بتاريخ 12 ديسمبر 2019،قام المتهم برصد المتهم لمحل لبيع الهواتف النقالة، وقام بالدخول على صاحب المحل في حدود الساعة الثالثة زوالا بعدما تأكد أن المحل خال من الزبائن،
وأوهم المتهم الضحية بأنه يريد شراء هاتف نقال، وأنه سيغادر لحلق شعره ثم يعود، مستفسرا عن ثمنه، وبمجرّد أن حاول الضحية إخراج الهاتف له من الواجهة الزجاجية، باغته المتهم بضربة قوية على مؤخرة الرأس ، بواسطة مطرقة كان يخفيها في كيس بلاستيكي بنفسجي مع قفازات سوداء اللون.
وبعد سقوط الضحية أرضا متأثرا من الضربة، محاولا الهروب لطلب النجدة من المارة، واصل الجاني إصراره على إزهاق روح ضحيته، ليقوم المتهم مجددا بإخراج سكين محاولا توجيه عدة طعنات على مستوى البطن.
وعقب الحادثة، تحرّكت مصالح الأمن إلى محل الضحية خاصة بعد تمكن المارة بتوقيف الجاني الذي حاول الفرار، ليتم فتح تحقيق في ملابسات الجريمة انطلاقا من سماع المجنى عليه ، ومنه تم تحديد هوية الفاعل ويتعلق الأمر بالمدعو “ب. ناجي” مسبوق قضائيا.
وبعد توقيفه، حجزت الشرطة سلاح الجريمة المطرقة والمسكين، وقفازين أسودين، وقرص مضغوط يوضح فيديو الحادثة، يخص كاميرا المحل.
وبعد اخضاع المتهم “ناجي” للاستجواب أمام رجال الضبطية وكذا قاضي التحقيق، صرح بأنه بيوم الواقعة كان تحت تاثير الأقراص الهلوسة، وأنه لم تكن له نية مسبقة لقتل الضحية.
وقال المتهم أنه كان ينوي سرقة الهاتف لأنه لم يكن له أموال كافية لشرائه.
المتهم وخلال مثوله للمحاكمة ،اعترف أمام هيئة محكمة الجنايات، انه حقيقة قام بالاعتداء على الضحية بعدما عجز عن شراء الهاتف الذي حدد له ثمنه بـ52 ألف دينار.
وقال أنه قام بمغادرة المحل جالبا معه مطرقة وسكين بكيس، ثم عاد مجددا إلى المحل ليطلب الهاتف لأجل خطفه، كما اكد أنه اعتدى على الضحية نافيا انه كان تحت تأثير المهلوسات.
النائب العام وخلال مداخلته اكد أن الجاني حاول قتل الضحية، عن سبق الإصرار والترصد وكل الأدلة ثابتة من خلال المحجوزات التي تم العثور عليها ،فيما التمست النيابة العامة توقيع 7 سنوات حبسا نافذا مع مصادرة المحجوزات في حق المتهم .
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة