كشف عبد الهادي احمد الامين الولائي للنقابة الوطنية للمشرفين و المساعدين التربويين، عن اضرابات واعتصامات جاري التحضير لها في سلك المساعدين التربويين.
وطالبت النقابة الوطنية للمشرفين و المساعدين التربويين بتدخل محمد واجعوط وزير التربية الوطنية من أجل تعديل القانون الأساسي 12/240 وتطبيق المرسوم الرئاسي 14/266 وانصاف سلك المشرفين و المساعدين التربويين
وطالبت النقابة باستصدار رخص استثنائية مع تقليص شروط التسجيل بقوائم التأهيل والشروط التعجيزية وتوفير المناصب المالية الكافية للترقية.
في ذات السياق، قال عبد الهادي احمد الامين الولائي للنقابة بالعاصمة ان “11000 مساعد تربوي رئيسي ينتظرون حقوقهم المشروعة، لا ترقية لا تصنيف وهو الأمر نفسه الذي يمس مشرفي التربية ومشرفي التربية الرئيسين الذين لازالوا يراوحون مكانهم السلك الوحيد في قطاع التربية الذي لا تثمن شهاداته العلمية وخبرته المهني”.
واضاف الولائي في تعقيب له على تصريحات وزير التربية الوطنية في جلسته مع نواب المجلس الوطني الشعبي ، أن ” د انه ما يعيشه سلك مساعدو و مشرفو التربية من تعسف وتهميش وإقصاء يندى له الجبين وظاهر للعيان لا مجال للالتفاف حوله بمجرد تصريحات بل يحتاج ملموس وإجراءات تطبيقية تضمن لهم كرامتهم وحقوقهم المسلوبة “.
وتابع أنه “يحدث هذا كذلك في ظل الشغور الرهيب لمناصب مستشاري التربية التي حرم منها السلك بالأخص رغم انه الاولى بهذا المنصب فعليا، متطرقا في المقابل الى تعسفات وتكليفات تعسفية بصفة مباشرة أو بصفة ترغيبية وترهيبية، اضافة الى التضييق على العمل النقابي والتعسف الإداري والتحرشات التي استفحلت ضد السلك في محاولة لدفعه للاستمرار في الاحتجاجات والاعتصامات والاضرابات، مع تغييب للحوار وفض النزاعات مثلما يحصل بمديرات التربية لولاية غليزان خنشلة المسيلة .
من جهتها، أكّدت بلغول عمارية المنسقة الولائية لنقابة سنابست بغليزان ، أن “استمرار حالة الانسداد والتضييق على العمل النقابي وغياب شبه كلي لمديرية التربية بالميدان الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأوضاع واستمرار التعسفات والاعتداء على قوانين الجمهورية وعدم متابعة مدير تربية للقضايا العالقة وإيفاد لجان تحقيق لذات المؤسسات”.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة