غياب مدرسة قريبة من حي حوش غزال في بلدية سحاولة بالعاصمة خلق متاعب كبيرة للتلاميذ وأوليائهم، حيث يجبر تلاميذ الأطوار الثلاثة لقطع مسافات مشيا على الأقدام من أجل الوصول إلى موقف الحافلات ومن ثم انتظار قدوم الحافلات المؤدية للبلديات التي يزاولون فيها دراستهم في كل من الخرايسية وبابا احسن وسحاولة التابعين لها والبعيدة عنهم.
وقال تلميذ في الطور المتوسط أنه يواجه متاعب يومية من أجل الالتحاق بمقاعد الدراسة، خاصة في فصل الشتاء، وأضاف نفس المتحدث أن سلطات بلدية سحاولة لا توفر لهم النقل المدرسي الأمر الذي جعلهم يتكبدون يوميا عناء التنقل إلى البلديات المجاورة من أجل الدراسة، مشيرين إلى أن المعاناة تتضاعف بالنسبة لتلاميذ الطور الابتدائي الذين يخرجون في ساعات مبكرة من أجل الوصول في الوقت المحدد لبدأ الدروس، مطالبين بانجاز مدرسة ابتدائية في السنوات القادمة خصوصا وأن عدد تلاميذ الطور بالحوش في تزايد.
كما يشتكي سكان الحوش من انبعاث رواح كريهة من الوادي المار بالقرب منهم، بسب تلوث مياهه التي كانت في السابق صافية، وقال السكان أن الروائح تزداد شدتها في الأيام الحارة، الأمر الذي لم يعد يتحمله السكان الذين يتخوفون من انتشار الأمراض جراء تلك الروائح الكريهة والمياه القذرة التي تجلب الحشرات إليها.
ن. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة