اشتكى سكان حي سيدي حماد في بلدية مفتاح ولاية البليدة من الغياب تام للأمن، مطالبين السلطات المعنية التدخل والتكثيف من دورياتهم بالحي خاصة في الفترة المسائية، مشيرين إلى وجود مجموعة من الشباب تحاول فرض سيطرتها على الحي.
وقال محدثونا من سكان الحي، أن بعض الشباب يزرعون الرعب بالمنطقة، بسبب اعتداءاتهم المتكررة على المواطنين بالمنطقة خاصة فئة الأطفال والطلبة، حيث تحدث مناوشات عديدة بينهم، أدت في كثير من المرات إلى حدوث شجارات بالأيدي استدعت تدخل عقلاء لتهدئة الأمر.
وحسب العائلات القاطنة بالحي السكني سيدي حماد، فإن شباب كان يقطن بالأحياء القصديرية نقل مشاكلهم إلى الحي الجديد، وهو ما تسبب في تدهور الوضع بالمنطقة، مؤكدين أن فرحتهم بسكناتهم لم تدم طويلا، بسبب الاعتداءات التي تطالهم وتطال أبنائهم الذين أصبحوا لا يسمحون لهم باللعب في الخارج.
وحسب السكان فإن الحي لا يتوفر على مراكز قارة للأمن رغم أن عدد قاطنيه يتجاوز الـ 1000 عائلة، وهو ما زاد من مخاوف العائلات التي تناشد الجهات المسؤولة التدخل.
هذا وأشار سكان الحي إلى عدة نقائص خاصة ما تعلق بالمؤسسات التربوية، حيث يضطرون لقطع مسافات من أجل مزاولة دراستهم في الأحياء القريبة منهم إلى جانب الطريق المعزول الذي يهدد بحياتهم، كونهم يقطعونه يوميا مشيا على الأقدام من أجل التوجه إلى مقر بلدية مفتاح أو الاربعاء، رافعين مطلب توفير النقل لهم، ورغم كل هذه المشاكل يطالب السكان من السلطات المعنية توفير الأمن الذي يعد أهم نقطة يطرحها السكان في كل مرة.
ن. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة