حذّرت حركة مجتمع السلم من مخاطر المراحل الانتقالية التي تدعو لها بعض الأطراف لتنفيذ مخططاتها باستغلال مؤسسات الدولة، داعية كل القوى الوطنية سلطة ومعارضة، إلى التحلي جميعا بالإيجابية والمسؤولية وإعطاء الأولوية لحل الأزمات بدل تعميقها”، مع اعتماد الحوار والتوافق الوطني لتوفير الشروط المناسبة لبعث مسار انتخابي شفاف وعادل ونزيه.
وأعربت حركة مجتمع السلم خلال اجتماع مجلسها التنفيذي عن “الارتياح بتحسّن الوضع الصحي للسيد رئيس الجمهورية، على إثر خطابه للشعب الجزائري في أول ظهور له، متمنية له “استكمال الشفاء والعافية والعودة في أمان لأرض الوطن”.
وبخصوص ما جاء في خطاب الرئيس، ذكر المكتب التنفيذي للحركة أنه “أخذ علما بنية رئيس الجمهورية إكمال إعداد قانون الانتخابات”، ، فيما دعت من جهة أخرى إلى “الاستفادة من الأخطاء السابقة”، من خلال الدعوة إلى “اعتماد الحوار والتوافق الوطني لتوفير الشروط المناسبة لبعث مسار انتخابي شفاف وعادل ونزيه”
من جهة أخرى ، جدّدت “حمس” رفضها لـ”التدخل السافر المغرض للبرلمان الأوروبي الذي ينم عن مقاصد استعمارية مكشوفة للتفريق بين الجزائريين والاعتداء على هويتهم وابتزاز المؤسسات الرسمية الجزائرية استغلالا للأزمات التي تعرفها البلاد”.
وجدّدت الحركة التذكير بــ”النقاط العشر لحل مختلف الأزمات” التي عرضتها الحركة في الندوة الصحفية الأخيرة.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة