اعترف كريم يونس وسيط الجمهورية باستفحال ظاهرة الرشوة في الإدارة الجزائرية، داعيا كل مواطن أو مستثمر تعرض للابتزاز من خلال مطالبته بتقديم رشوة إيداع شكوى لدى المصالح المختصة، كما شدّد على ضرورة القضاء على هذه الآفة من خلال تحرير شكاوي وتقديمها للمصالح المعنية، مستنكرا في نفس الصدد هذه التصرفات.
وأوضح وسيط الجمهورية، أن الدور الأساسي لهيئته يتمثل في القضاء على البيروقراطية والتهميش والتعسف الإداري الذي يعاني منه المواطن إلى جانب ممارسة الدور الرقابي.
وأكّد يونس في أول لقاء جمعه بوسطاء الجمهورية المحليين بالمركز الدولي للمؤتمرات في العاصمة، أن “تأسيس هيئة وسيط الجمهورية جاءت كتجسيد لمبادئ الحكم الراشد وأخلقة الحياة العامة التي تبعث معالم الجزائر الجديدة”.
وبخصوص مهام وصلاحيات المندوب المحلي، قال وسيط الجمهورية أن ” المندوب شخصية معيّنة من طرف الرئاسة تقوم بعملها بكل موضوعية، ولا يتمتّع بصلاحيات والي الجمهورية واليا أو القاضي ولا مفوضا انتخابيا”، مشدّدا على ضرورة تفتحه على الجميع وتجنب الانتماءات الحزبية الضيقة.
هذا وخاطب وسيط الجمهورية المندوبين المحليين، قائلا أن ” دوركم يقضي تذليل الصعوبات أما المواطن لا مضاعفته لذلك فإنكم ملزمين بالتواصل مع البسيط بكل احترام والعمل على طمأنته بدراسة اعتراضه والعمل على حلحلته”.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة