حذّرت وزارة التربية الوطنية التلاميذ وأولياءهم، من رفض التلقيح المزمع تنظيمه والذي يتزامن مع فصل الشتاء عبر كامل الوحدات الطبية، مؤكدة بأن “كل تلميذ يرفض التلقيح سيتم طرده من المؤسسة التربوية ويُمنع من مزاولة الدراسة خلال الفصل الثاني”، معتبرة عملية التلقيح إجبارية، ويجب على كل التلاميذ الخضوع لها.
وأمرت وزارة التربية الوطنية، مدراء التربية باستكمال عملية التلقيح الخاصة بالتلاميذ الذين يتراوح سنهم بين 6 و 14 عاما، كما حذّرت من التماطل في استكمال العملية التي ستنتهي شهر جانفي المقبل، على أن يتم الشروع في عملية أخرى في حدود نهاية شهر مارس القادم.
ويعنى بهذا التلقيح التلاميذ الذين يتراوح سنّهم بينهم 6 و 14 سنة، أي الذين يدرسون في الطورين الابتدائي والمتوسط، كما أن التلاميذ الذين تلقوا اللقاح خلال حملة مارس الفارط، غير معنيين بلقاحات ديسمبر، وهي خاصة بالتلاميذ الذين لم يتلقوا اللقاح خلال حملة مارس الفارط.
هذا وتخضع كل اللقاحات التي تستوردها الجزائر لفحص في معهد “باستور” بالجزائر قبل توزيعها على الوحدات الصحية، كما أنه معترف بها من قبل المنظمة العالمية للصحة، وفق توضيحات وزارة التربية.
ولإقناع الأولياء باللقاحات الجديدة ووقف المقاطعة والعزوف الكبيرين اللذين شهدتها عملية التلقيح، اعتمدت وزارة الصحة استراتيجية جديدة من أجل إقناع التلاميذ والأولياء بالفائدة الكبيرة للقاحات، لا سيما وأن العديد من الأمراض يمكن أن تفتك بالأطفال وتتسبب فيما في عواقب صحية واخرى مادية بقيمة 10 ملايير دينار، فيما ينتظر أن تفرج لجنة اللقاحات على مستوى وزارة الصحة عن كيفية إعادة إدراج اللقاحات في الرزنامة.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة