الإثنين, يناير 12, 2026

الشروع في تعويض مستخدمي قطاع التربية المصابين بـ”كورونا”

قرّرت اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية، الشروع في تعويض مستخدمي قطاع التربية الوطنية الذين تأكدت إصابتهم بفيروس “كورونا”، وذلك عن طريق استحداث “منحة الخطر” أو ما يصطلح عليها بمنحة “كوفيد 19″، والتي تقرر صبها في حسابات المعنيين مباشرة، عقب انقضاء مدة العلاج، وذلك عن الآليات والإجراءات الجديدة التي تم استحداثها لمواجهة أزمة الوباء في الوسط المدرسي
وأعدّت اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية، برنامجا استثنائيا عمليا لمواجهة ومجابهة فيروس “كورونا”، حيث تم وضع ثلاث آليات وإجراءات جديدة لتعويض مستخدمي القطاع الذين تأّكدت إصابتهم بالوباء المستجد، حيث تقرر استحداث منحة تضامن جديدة خاصة “بكوفيد 19” تقدر قيمتها المالية بـ 5 ملايين سنتيم، على أن يقوم المعني بالأمر وعقب تماثله للشفاء وانقضاء فترة علاجه بالتقدم على مستوى اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية واللجان الولائية، لإيداع ملفه الورقي، ليتم الشروع مباشرة في صب المنحة في حسابات المعنيين، للتعويض عن التحاليل الطبية “السكانير”أو اختبار الكشف عن “كورونا” والأدوية .
كما قرّرت اللجنة التعاقد مع مختلف العيادات الخاصة الموزعة وطنيا، لأجل الشروع في تعويض مستخدمي القطاع المصابين بـ”كورونا” ماليا، وذلك عن طريق التكفل بالمصاريف المترتبة عن اختيار الكشف عن فيروس “كورونا” المستجد إما بتقنية “بي. سي. آر” أو بتقنية “السكانير” بنسبة 50 بالمائة، وإما القيام بصبّ النسبة المالية التعويضية مباشرة في حسابات المستخدمين المصابين بالوباء، بعد إجرائه لكافة التحاليل كإجراء ثالث وأخير، وذلك لأجل مساعدتهم على تخطي الأزمة الصحية التي ضربت الجزائر والعالم بأسره.
هذا وسبق للجنة الوطنية أن طلبت من وزارة الترية ، ضرورة رفع التجميد عن بعض الخدمات والنشاطات الاجتماعية، التي تم اتخاذ قرار سابق بتجميدها بسبب الأزمة الاستثنائية الصحية، والتي تسببت في تعليق الدراسة وغلق المؤسسات التربوية وطنيا منذ مارس المنصرم، خاصة ما تعلق بالاقتراض لاقتناء سكن أو بناء سكن أو لاقتناء سيارة، مع الاستعجال في صب الاعتمادات المالية السنوية في خزينة اللجنة الوطنية والمقدرة قيمتها بـ 1000 مليار سنتيم، على اعتبار أن البرنامج السنوي للعمل يعد جاهزا بما فيها الأمور الإدارية والتي تم الانتهاء من ضبطها أيضا.
يذكر، أن مديري المؤسسات التربوية للأطوار التعليمية الثلاثة قد رفعوا تقارير مفصلة لوزير التربية الوطنية محمد واجعوط، عن طريق مفتشي التربية الوطنية عن تدهور الوضعية الوبائية بالمدارس، خاصة في ظل وجود نقص فادح في وسائل ومستلزمات الوقاية من الفيروس ، وانعدامها بمؤسسات تعليمية أخرى خاصة المدارس الابتدائية، في ظل تسجيل ارتفاع في الإصابات والوفيات بشكل يومي.
— و..مستخدمو التربية ضمن أصحاب الأولية في تلقيح من “كورونا”
من جهة أخرى ، وضعت وزارة التربية الوطنية خطة عمل لمنح الأولوية لأفراد الجماعة التربوية، وذلك بعد اقتناء الجزائر للقاح المضاد لفيروس كورونا، حيث ستشمل عملية التلقيح ثلاثة قطاعات استراتيجية ويتعلق الأمر بوزارة الدفاع الوطني والتربية الوطنية والصحة.
هذا وسيتم الاعتماد على خطة تنطلق من المصابين بأمراض مزمنة والموظفين والأساتذة ورؤساء المؤسسات التربوية بالإضافة إلى مشرفي ومساعدي التربية، على أن يتم الانتقال كمرحلة ثانية إلى المستخدمين بمديريات التربية للولايات، في حين ستتكفل وحدات الكشف والمتابعة الصحية بالمؤسسات التربوية بعملية التلقيح، بعد أن كانت قد شرعت في برمجة زيارات طبية للمؤسسات التعليمية خاصة ما تعلقبوالمدارس الابتدائية بشكل خاص، لإخضاع المتمدرسين لفحوصات طبيبة شاملة.
ق.و

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *