137 ألف مهاجر عبروا المتوسط هذه السنة
أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أن عددا قياسيا من المهاجرين قدره 137 ألفا، عبروا البحر المتوسط إلى أوروبا في ظروف خطيرة خلال النصف الأول من العام 2015، ومعظمهم هربا من الحرب والنزاعات والاضطهاد، بزيادة 83بالمائة عن النصف الأول من العام 2014.
وقالت وكالة الأمم المتحدة للاجئين، إن “أوروبا تعيش أزمة لاجئين ذات أبعاد تاريخية”، متوقعة تفاقم الوضع في الصيف حين يضاعف مهربو المهاجرين غير الشرعيين نشاطاتهم. وقال تقرير المفوضية إن عدد اللاجئين والمهاجرين الذين وصلوا إلى أوروبا في الأشهر الستة الأولى من 2015 زاد بنسبة تتجاوز 80 في المئة مقارنة بنفس الفترة من عام 2014. ويأتي ذلك فيما لا يزال زعماء الاتحاد الأوروبي ينقسمون حول أفضل السبل لحل أزمة المهاجرين المتفاقمة. وذكر التقرير أن دول جنوب أوروبا كانت الأكثر تضررا من الزيادة في أعداد اللاجئين والمهاجرين الذين خاطر أغلبهم بمواجهة الشدائد في مياه البحر المتوسط على متن قوارب متهالكة.
وبحسب إحصائيات لجنة دعم العائلات السورية فإن أكثر من 80 ألف سوري لجاء إلى السودان منذ اندلاع الثورة بعد أن تفاقم العدد فى الأشهر الأخيرة بعد اشتداد حدة المعارك واتساع نطاق المواجهات وتضاؤل فرص السلام. وبحسب إفادات أعضاء اللجنة فإن 450 لاجئ سوري يصل عبر مطار الخرطوم قادماً من سوريا فى كل شهر، بينما يدخل أكثر من 500 شخص شهرياً قادماً من تركيا والأردن ومصر ولبنان طمعاً فى حياة جديدة بعدما تقطعت بهم السبل هناك وأصبح السودان واحداً من الخيارات القليلة المتوفرة، خاصة أنه لا يطلب فيزا للدخول ويسمح بحرية الإقامة والعمل ومجانية التعليم فى المدارس الحكومية للمراحل قبل الجامعية.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
