الثلاثاء, يناير 13, 2026

إلتزام دائم للديبلوماسية وموقف مشرّف للجزائريين إزاء القضية الفلسطينية

ثمّنت أحزاب سياسية في الجزائر، الالتزام الدائم للدبلوماسية الجزائرية على احترام قرارات الشرعية الأممية والسهر على تطبيقها.
وثمن السفير، موقف الجزائر الثابت الذي أعلنت عنه من خلال تصريح للرئيس تبون، وهو عدم مباركة التطبيع أو المشاركة فيه.
أكد أمين مقبول سفير دولة فلسطين بالجزائر ، أن الشعب الفلسطيني يجدّد العهد على مواصلة النضال حتى تحقيق النصر ،كما أن الفلسطينيين يقفون في المرصاد لكل المطبعين، ويقولون لهم “خسرتم”.
وقال مقبول في تصريح للصحافة على هامش مشاركته في حملة تشجير بالكاليتوس، “يشرفني إن أكون اليوم بين أبناء الشعب الجزايري العظيم الذي ننحني له على مواقفه الثابتة”، مضيفا “نحتفل اليوم في ذكرى خالدة للشعب الجزائري، مظاهرات تطالب بالحرية والاستقلال وحققتها الجزائر، وهو دافع لانطلاق الثورة الفلسطينية”
وأكد السفير الفلسطيني في تصريحه، أن “إنتصار الثورة الجزائرية شجع الشباب الفلسطيني”.
وأدانت جبهة المستقبل قيادة ومناضلين قرار الرئيس الأمريكي المستفز وطالبت الإدارة الديمقراطية الجديدة برئاسة الرئيس المنتخب جوبايدن بإلغائه، والانخراط في المساعي الدولية لإحلال السلم وتطبيق قرارات الشرعية الأممية واحترام إرادة الشعوب.
وجاء في بيان للحزب ” عرفت الساحة الدولية تسارعا في الأحداث أفرزت مواقف لبعض الشخصيات والمؤسسات بما داولته وسائل الإعلام من بيانات ، أكدت اتخاذ قرارات مشبوهة ومعتوهة بعيدا عن الشرعية الدولية من شأنها التأثير على حق الشعوب في تقرير مصيرها و حريتها واستقلالها، وهو ما جاء في البيان الصادر عن إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته ، الذي تعلن من خلاله الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء الغربية ، هذه الخطوة المستهجنة لا تعدو أن تكون محاولة لجلب انتصار دبلوماسي لكيان صهيوني محتل على حساب نضال شعوب منطقتنا محاولا تأجيج الوضع بوضع التناقضات والصراعات بين الشعوب العربية في إطار سياسة فرق تسد لفتح المجال نحو انتهاك صارخ للأعراف والقوانين الدولية” .
ويرى الحزب أن “هذا القرار المتنكر للدور المنوط والمنتظر من المجتمع الدولي للعمل على إسكات السلاح وبعث سبل السلام وفض النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو الممثلة للشعب الصحراوي ، ومحاولة الدوس على الشرعية بفرض الأمر الواقع وإشعال نار الفتنة وضرب استقرار المنطقة ككل لدعم نفوذ الكيان الصهيوني المحتل في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني الشقيق باعتداء سافر على مصلحة الشعب الصحراوي في منطقتنا ضد حريته ونضاله “.
أمام هذا الوضع الخطير، أكدت جبهة المستقبل إلى “جانب كل الخيرين ومؤسسات الجمهورية لسانها لسان حال الشعب الجزائري من ارض الشهداء قبلة الأحرار والثوار استنكارها وشجبها مثل هذه التصرفات وتؤكد على الدعم الثابت والدائم والمستمر لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ، و تثمن الالتزام الدائم للدبلوماسية الجزائرية على احترام قرارات الشرعية الأممية والسهر على تطبيقها ، كما تدعم سبل السلام والجهود الرامية إلى تحقيق حل سلمي شرعي لهذه القضايا العادلة مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والسريع من اجل إحلال سلام دائم في المنطقة على أساس حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
كما أدانت جبهة المستقبل قيادة ومناضلين قرار الرئيس الأمريكي المستفز وتطالب الإدارة الديمقراطية الجديدة بإلغائه، والانخراط في المساعي الدولية لإحلال السلم وتطبيق قرارات الشرعية الأممية واحترام إرادة الشعوب.
واستنكر حزب التجمع الوطني الديمقراطي، بالتطبيع المغربي مع الكيان الصهيوني، والذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي المنتهية عهدته دونالد ترامب.
وقال “الأرندي ” في بيان له، أنه “يندد بهذه الخيانة التي وصفها بالمتعددة الأبعاد لنظام المخزن في حق قضايا الكرامة والتحرر في العالم العربي و الإسلامي، وذلك من خلال الترسيم العلني للتطبيع مع الكيان الصهيوني، مقابل الحصول على الدعم غير القانوني وغير الأخلاقي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المنتهية ولايته حول الصحراء الغربية”.
وأضاف ذات البيان، بأن” هذه الصفقة غير الشرعية لن تغير من الوضعية القانونية و التاريخية للصحراء الغربية، والتي هي ملكا لسكان الصحراء الغربية دون غيرهم، فهي أرض لم تكن ولن تكون مغربية أبدا، لأن الشعب الصحراوي عازم على المقاومة المشروعة من أجل تقرير مصيره و إنهاء الاستعمار الاستيطاني المغربي على أرضه، كما تقره كل القرارات و اللوائح الأممية ذات الصلة”.
وتابع ذات البيان، بأن “هذه الصفقة قد لقيت شجبا ورفضا دوليين كبيرين من برلمانيين أمريكيين ومن دول محبة للعدل وحقوق الإنسان”.
بدوره ،اعتبر عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم، ردود فعل الجزائريين ضد التطبيع “مشرفة وتبين التوجه الغالب اتجاه القضية الفلسطينية في بلادنا”.
واتهّم رئيس “حمس” في منشور له من وصفهم بـ “الأغبياء أو المكرة المتغابون بتجاهل أن القضية قضية احتلال أرض وتهجير شعب وتدنيس مقدسات، وتآمر على أمة بكاملها يجب أن يزول”، مشددا أن “التبرير للتطبيع مع المحتل خيانة وسفالة وجبن وانتهازية مقيتة لا أوضع منها”.
واعتبر مقري، انخراط النظام المغربي في مسار التطبيع مع الكيان الصهيوني، يعتبر تهديدا لدول المغرب العربي بإدخالها في دائرة الاضطرابات التي كانت بعيدة عنها.
وأوضح مقري في بيان له، أن “هذا قرار التطبيع مع الكيان الصهيوني ، سيجلب مكائد العدو على الحدود الجزائرية”
كما أكد رئيس الحركة، على” ضرورة تحمل النظام المغربي المسؤولية كاملة على آثار هذا القرار المشؤومة وكل ما سينجر عنها”، مضيفا أن “مشروع تطبيع وجود الكيان الصهيوني المحتل في قلب الأمة العربية هو ركيزة من ركائز استمرار الاحتلال وكسر القضية الفلسطينية”.
وعن الصحراء الغربية، قال ذات المتحدث، أن “ربط القرار المغربي بالقضية يؤكد البعد التآمري الدولي لها، واتجاه الاستعانة بالأجنبي عند صاحب القرار المغربي”
وجاء في بيان مقري “رغم خطورة الموقف وآثاره نؤكد في الحركة ثقتنا في العقلاء الرسميين وفي ثبات موقف القوى السياسية والاجتماعية والثقافية وثبات القوى الجماهيرية في المغرب الشقيق، وأنهم سيبطلون هذا الاتجاه المضر بمقدساتنا ومصالحنا جميعا”.
–و.. منظمات دولية واقليمية تستهجن قرار المخزن
ندّدت منظمات دولية وإقليمية من جمعيات المجتمع المدني الدولي الداعمة للحقوق المشروعة لشعب الصحراء الغربية في التحرر، الخطوة التي أقدم عليها المغرب بتطبيع علاقاته مع الكيان الصهيوني.
واعتبر ماجد البرهومي رئيس المركز المغاربي للبحوث والدراسات والتوثيق في تونس الخطوة التي أقدم عليها المغرب بتطبيع علاقاته مع الكيان الصهيوني.
وأكد ماجد البرهومي في تصريح صحفي أن” ما قامت به الدول العربية ما هو إلا إضفاء لطابع الشرعية لكل الجرائم التي ارتكبها الكيان الغاصب منذ تأسيسه”.
ويرى رئيس المركز المغاربي للدراسات والبحوث والتوثيق، أن” ما أقدم عليه المغرب نسف كل أمل في قيام اتحاد المغرب العربي الذي اتفق زعماؤه على ترك قضية الصحراء للأمم المتحدة لتنظم الاستفتاء المتعلق بها”.
من جهته، أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين خطوة الاتفاق على تطبيع العلاقات بين المغرب والكيان الصهيوني الغاصب
وفي بيان أصدره ،أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كافة مواقفه الثابتة من التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي لا يزال يحتل مسجدنا الأقصى، وقدسنا وارضنا المباركة، وجولاننا، ويريد ابتلاع البقية
و أضاف إتحاد علماء المسلمين “بعد الإعلان عن الخطوة التطبيعية الجديدة المتفق عليها بين المملكة المغربية ودولة الاحتلال الصهيوني بضغط من الرئيس ترامب الذي يحاول خدمة الصهاينة الى آخر لحظة “.
ص.ب

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *