ما يزال سكان بلدية شعبة العامر يعتمدون في يومياتهم على غاز البوتان الذي أثقل كاهلهم، خاصة بالأحياء الواقعة خارج البلدية، حيث ما تزال نسبة الربط بالغاز على مستوى شعبة العامر ضعيفة، وهو ما يفرض على العائلات الفقيرة استعمال الحطب في التدفئة خلال الأيام الشديدة البرودة.
هذا وتحدث بعض السكان عن متاعبهم اليومية في جلب غاز البوتان من نقاط بيعه في البلدية أو البلديات المجاورة وبأسعار مرتفعة تصل في بعض الأحيان إلى 350 دج للقارورة الواحدة نظرا لكثرة الطلب عليه في الأيام الممطرة.
من جهتهم شباب المنطقة يشتكون غياب المرافق المخصصة لهم، حيث قال حميد دوداح مدرب كرة القدم للأصاغر، أن غياب ملعب جواري بمنطقتهم يرهن تدريباتهم، مشيرا إلى المشاكل التي تتخبط فيها الأندية الرياضية الناشطة على مستوى البلدية التي سبق لها وأن أخرجت أسماء لامعة في ألعاب القوى والتايكواندو وكرة السلة وهي اليوم تحتل المراتب الأخيرة بين الفرق.
وأضاف مدرب كرة القدم للأصاغر أنه يعمل في ظروف غير لائقة ولا تساعد على تحسين النتائج مشيرا إلى رفعه مطالب عديدة لسلطات المحلية من أجل النظر في انشغالاتهم لكن دون جدوى.
من جهتهم شباب البلدية من الجنسين يشتكون من غياب المرافق الخاصة بهم والتي تمتص أوقات فراغهم، حيث لا وجود لمكتبة بلدية ولا فضاءات للترفيه ما يضطر بهم للتنقل إلى البلديات المجاورة والتي ليست بحال أحسن هي الأخرى، أو البقاء في البيوت بالنسبة للنساء والجلوس في المقاهي بالنسبة للرجال مثلما أشار إليه حكيم البالغ من العمر 32سنة والذي أكد أنه يقضي وقت فراغه في المقهى المتواجد بوسط المدينة.
نادية. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة