كشف الرئيس المدير العام لمجمع تسيير موانئ الجزائر”سيربور” عاشور جلول، أن المجمع يتوجه نحو رفع طاقة الاستيعاب في النقل البحري للمسافرين، خاصة في فصل الصيف، الذي يشهد ضغطا كبيرا عن طريق كراء بواخر إضافية واستلام باخرة جديدة خلال شهر جانفي المقبل بطاقة استيعاب 1.800 مسافر وحوالي 1.000 مركبة.
توقع عاشور جلول، خلال جلسة استماع بلجنة النقل والمواصلات والاتصالات السلكية واللاسلكية للمجلس الشعبي الوطني، أن يعرف نشاط نقل المسافرين مزيدا من الانتعاش لاسيما بعدما سجلت شركات نقل أجنبية اهتمامها بفتح خطوط نقل جديدة نحو مختلف الموانئ الجزائرية منها شركات إيطالية وإسبانية.
وأكد الرئيس المدير العام لدى تطرقه إلى مشروع إنجاز ميناء شرشال، أنه سيكون ميناء بمقاييس عالمية حيث سيتم ربطه بأكبر الموانئ العالمية مشددا في نفس السياق على ضرورة تطوير النقل البري و بالسكك الحديدية لضمان نقل البضائع من الميناء نحو إفريقيا.
وحول هذه النقطة، أشار جلول إلى اقتراح مخطط لإنجاز قواعد لوجيستيكية كبرى مربوطة بالموانئ في إطار خدمة عمومية مهمتها استقبال السلع من الموانئ وتفريغها من الحاويات والقيام بكل الإجراءات الإدارية والجمركية والرقابية وصولا لخدمة التوزيع.
وتهدف هذه الصيغة إلى خفض مدة بقاء الحاويات في الموانئ التي تشكل عائقا أمام السير الحسن للميناء وحركية البواخر, يضيف الرئيس المدير العام ل”سيربور”.
وتندرج هذه الجلسة التي ترأسها السيد شعبان الواعر, رئيس لجنة النقل والمواصلات والاتصالات السلكية واللاسلكية, ضمن سلسلة اللقاءات التي تنظمها اللجنة للاستماع إلى مدراء بعض المؤسسات الحيوية في مجال النقل بالجزائر, وذلك في إطار مهام التشريع والرقابة التي يضطلع بها المجلس الشعبي الوطني.
س. و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة