الثلاثاء, يناير 13, 2026

حركة البناء ترافع من أجل الانخراط في “الرواق الدستوري”

جدّد عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني ، رفض حزبه لدعاة المراحل الانتقالية التعيينية في البلاد .
وقال بن قرينة في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” ، ” نحن منخرطين في الرواق الدستوري ليس بالضرورة هو الحل الأفضل، لكنه بالنسبة لنا هو الطريق الآمن لا محالة”، مؤكدا أن موقف حزبه ” لم يتغير وسيبقى مع تقوية الدولة الجزائرية”.
وأضاف رئيس حركة البناء الوطني، أن “الأخيرة ترفض أي مرحلة انتقالية تعيينية تفرض وصاية على الإرادة الشعبية، متابعا أنه و”بغض النظر عن صحّة الرئيس والذي نتمنى له الشفاء العاجل والعودة لأرض الوطن لمواصلة أداء أعماله، فإننا نؤكّد في حركة البناء الوطني بأننا دوما مع أي إجماع وطني للقوى التمثيلية للأمة الجزائرية، ولن نخرج عليه، إلا أنه ومن حيث المبدأ فإن موقفنا لم يتغير وسيبقى مع تقوية الدولة الجزائرية ومؤسساتها السيادية في إطار الدستور، وقوانين الجمهورية والنظم الساري العمل بها”.
في سياق موازي، لفت رئيس حركة البناء الوطني، أن “تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حول قضايا وطنية داخلية تخص الجزائر، دفعت ببعض الجهات على المستوى الوطني للمناداة مجددا بمرحلة انتقالية تفرض الوصية على الشعب الجزائري، مستغلة بذلك مرض الرئيس الذي نتمنى عودته قريبا إلى أرض الوطن”،  مشيرا أنه “تغير أن هذا الأمر لا يعني الخروج عن إطار القانون واحترام الدستور ومؤسسات الدولة وقوانين الجمهورية والنظم الساري العمل بها، وعليه نحن في حركة البناء الوطني نرفض الإنصات لدعاة المراحل الانتقالية ونكرر موقفنا القاضي بضرورة الانخراط في الرواق الدستوري فليس بالضرورة هو الحل الأفضل وإنما سيكون بمثابة الطريق الآمن لا محالة”.
هذا وأردف بن قرينة، أن “البلاد تواجه العديد من المخاطر والصعوبات على جميع المستويات بما فيها مؤسسات الدولة “،مضيفا “كل ما يحدث لن يثني عزمنا بالحركة لمواصلة جهودنا في تمتين الجبهة الداخلية وتماسك النسيج المجتمعي ونبذ الفرقة والدعوة للحوار والتي تتحمل مسؤوليته السلطة قبل غيرها والاستجابة للطموحات الشبانية المشروعة”، داعيا في نفس الوقت” السلطات العليا في البلاد إلى اعتماد الشفافية في تسيير الشأن العام لاسيما في الجانب الاقتصادي”،  ليضيف “من حق المواطن أن يخاف على ثرواته ومؤسساته ومستقبل أجياله، وهو لازال يقف على حجم الفساد السياسي الذي رافقه فساد مالي رهيب مختلف، فصوله لم تتكشف بعد”.
ق.و

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *