ندّد امحند واعمر بن الحاج، الأمين العام بالنيابة للمنظمة الوطنية للمجاهدين بتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي حث فيها الشعب الجزائري على نسيان الماضي الاستعماري والتحرّر من الارتباط الوثيق بالأجداد ونضال المجاهدين.
وقال بن الحاج في فيديو نشرته القناة للمنظمة بموقع يوتيوب بأنه “لا يجب توقع مبادرات أو قرارات تخدم الصالح الجزائري في التقرير المنتظر تقديمه الى الجزائر المتعلق بملف الذاكرة”، معللا موقفه بأن “الرئيس الفرنسي يحمل نفس الفكر الاستعماري المنبثق من أسلافه”
وأكّد الأمين العام بالنيابة للمنظمة الوطنية للمجاهدين الذي تحدث بمناسبة ذكرى مظاهرات 11 ديسمبر 1960 بأن “فرنسا تعمل من خلال هذه الممارسات على اخفاء جرائمها وطمس ماضيها الدموي”، مضيفا أن “الحكومة الفرنسية اليوم تخشى تسليم الارشيف الخاص بتواجدها في الجزائر لما يتضمنه من جرائم فظيعة من تنكيل وتقتيل وحرق وابادة جماعية دون وجه حق”.
كما دعا بن الحاج لكتابة التاريخ بسواعد وطنية، مشيرا الى “ضرورة لملمة الصفوف من مؤسسات وطلبة لاستقصاء الحقيقة التي تنتهي دائما بالانتصار لنفسها”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة