الثلاثاء, يناير 13, 2026

ولد عباس يحمّل بوتفليقة مسؤولية تبديد أموال وزارة  التضامن

صنعت تصريحات جمال ولد عباس الوزير السابق للتضامن والأسرة حدثا كبيرا عندما قال إن رئيس الجمهورية المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، طلب منه في إطار سياسته العمل على شراء السلم الاجتماعي من خلال اللعب على الوتر الحساس والتركيز على كرة القدم لأن الجزائريين يعشقون الرياضة وخاصة الفريق الوطني .
القاضي: أنت متابع بجنح تبديد أموال عمومية وإبرام صفقات مخالفة للتشريع المعمول به واستغلال الوظيفة، ماذا تقول؟
ولد عباس: سيدتي أنا اليوم ساحكي كل شيء قدمت كل شيء في خدمة الجزائر.
القاضي تقاطعه: ما هو تخصصك الدراسي؟
ولد عباس: طبيب مختص في الجهاز التنفسي في ألمانيا مارست مهنة الطب لمدة 36 سنة.
القاضي: ماذا كنت تشغل قبل تعيينك في وزارة التضامن؟
ولد عباس: كنت نائبا برلمانيا وقبلها طبيبا في عين تيموشنت وبالضبط في عيادة التوليد.
القاضي: متى عينت كوزير للتضامن؟
ولد عباس: في 24 ديسمبر 1999.
القاضي: قمت بتأسيس ثلاث جمعيات اذكرها لنا ؟
ولد عباس: الاتحاد الطبي الجزائري في 1989، جمعية الاتحاد الأفريقي للطب الإسعافي في 1999 والسلم التضامن في 2003 .
القاضي: أنت تقول لا تعرف لماذا أنت هنا اليوم، مجلس المحاسبة توصل إلى أنك أسست جمعيات من أجل اختلاس أموال التضامن وهذه الجمعيات لا تملك قانونا تأسيسيا ومنحت لها 12 مليار دينار وهي مبالغ ضخمة جدا مع أن هذه الجمعيات لا تربطها أي علاقة بالتضامن.
ولد عباس: الجمعيات أسّست طبقا للقوانين المعمول بها ومن حقها الحصول على الإعانات وليست فقط هذه الجمعيات من تحصلت على الأموال فلدينا أيضا جمعية “اقرأ” تحصلت على حافلات النقل المدرسي.
القاضي: ولكن لما أنجزوا التقرير والتحقيق وجدوا أن الحافلات غير صالحة كيف تمت هذه الإعانة؟
ولد عباس: أنا لما عينني رئيس الجمهورية لتطبيق برنامجه كانت من الأولويات تقديم إعانات لصالح المعوقين والفقراء والمطلقات.
القاضي: ماذا منحتم مثلا للمطلقات والمعوزين؟
ولد عباس: تم إسكانهم في عدة أماكن.
القاضي: لكن هذه الأموال تخص المعوزين والتقارير تؤكد أنها لم تذهب لأصحابها ومنها التي تخص فيضانات غرداية؟
ولد عباس: لا أنفي ذلك سيدتي الرئيسة، فهناك طلب 157 حافلة لغرداية وتوزعت وفقا للقوانين ومنذ سنواتو لم تكن هناك أي ملاحظة من مجلس المحاسبة بخصوص العملية التضامنية.
القاضي: وماذا عن 30 مليار سنتيم للجمعية من أجل شراء حافلات وليس لها أثر.، هذه ليست إعانات أو بنوك لجمع الأموال وليست جمعيات، لما تم التفتيش وحتى في وزارة الداخلية لم يجدوا أي أثر لحافلات  او لهذه الملايير، لماذا حسبك ؟
ولد عباس: في التضامن مهمتي هي إيصال الدعم والحافلات للمناطق المعوزة .
القاضي: المشكل أن الحافلات لم تصل للمعوزين وحتى التي وصلت كانت غير جيدة.
ولد عباس: ما يقارب مليون تلميذ استفادوا عندنا أرقام .
القاضي: أين هي محاضر التسليم بخصوص ذلك؟
ولد عباس: أنا تكلمت مع البلديات والولايات للحصول على الأرقام.
القاضي: لكن لا وجود لهذه الوثائق التي تخص هذه الجمعيات التي منحتها الأموال للتصرف في مال الدولة؟
ولد عباس: كل الوثائق موجودة في الوزارة .
القاضي: أنت وزير خلقت جمعيات وقمت بضخ لها مبالغ مالية ضخمة وهي بالتقريب كل ميزانية الوزارة، وحتى إنشاؤك الجمعيات تزامن وتوليك لمهامك على رأس وزارة التضامن؟
ولد عباس: قمنا بتزويد مليون تلميذ بالنقل المدرسي ولا مرة كان هناك إشكال على مستوى المحاسبة .
القاضي: ماذا بالنسبة لعملية المخطط الأزرق لأطفال الجنوب الكبير والهضاب؟
ولد عباس: قمنا بعملية كبيرة والأموال تم تحويلها للولاة، هو الأمر بالصرف كان خلل واحد في بومرداس بقي فائض مليار سنتيم وطلب منا شراء سيارات .
القاضي: لكن الفائض من المفروض أن يرجع للخزينة ولا يتم التصرف فيه هكذا؟
ولد عباس: بقيت الأموال عند الوالي وهو طلب من الأمين العام شراء سيارة لمديرية النشاط الاجتماعي وسيارة للوزارة والموجودة هناك.
القاضي: بالنسبة لأجهزة الإعلام الآلي التي كانت موجهة للمتفوقين في البكالوريا؟
ولد عباس: طلب منا شراء أجهزة الإعلام الآلي وعددها 974 التي كان يوزعها رئيس الجمهورية آنذاك على الناجحين في البكالوريا ثم طلب منا شراء 200 جهاز آخر.
القاضي: هل وزعت حقا؟ أم فقط تم ذلك في حفلة أمام شاشات التلفزيون ثم قمتم بمنحها لمعارفكم؟
ولد عباس: تم منحها للمعوقين الذين نجحوا في البكالوريا ولم يحصلوا على معدلات كبرى وأتحمل المسؤولية الكاملة في ذلك، كما تم منحها أيضا للرياضيين وبالضبط للمنتخب الوطني الذي خاض معركة أم درمان والذين شرفوا الجزائر ورفعوا العلم الجزائري وكنت موجودا في أم درمان وهم أولاد الجزائر .
القاضي: لكن هذه أموال الدولة لماذا تمنح للرياضيين على أي أساس تم ذلك؟
ولد عباس: طلب منا في تلك الفترة من أجل شراء السلم الاجتماعي لأنه نعرف بأن الرياضة وكرة القدم لها تأثير كبير على الجماهير.
القاضي: يعني سياسة ولكن هذا لا يعتبر تضامنا.؟
ولد عباس: نحن كنا نعمل ليلا ونهارا في الكوارث ولا مرة تكلموا عن ذلك، ستة زلازل مرت على الجزائر وأنا كنت وزيرا للتضامن ولا أحد تحدث عنها رغم أنني قدمت الكثير وسهرت على تأمين الظروف للمتضررين في ذلك الوقت.
القاضي: هذا واجبك وهذا هو عمل وزارة التضامن في الكوارث وحتى الرياضيين الله يبارك عندهم جهة تتكفل بهم وليس بأموال “الزوالية” وهناك أموال لم تظهر أبدا؟
ولد عباس: قولي لي أنت أين ذهبت تلك الأموال
القاضي: 20 مليون دينار الذي سحبه عزازن من الجمعية ماهو مصير المبلغ؟
ولد عباس: منحت الصك لعزازن ليمنح الأموال لسعيد بركات وبعدها لا أعلم ماذا حدث.
القاضي: كيف تم تسليم مهام لعون أمن حتى يقوم بسحب أموال باسمه؟
ولد عباس: عندي 87 سنة سيدتي الرئيسة لا يمكن أن أتذكر أشياء مر عليها أكثر من 10 سنوات .
ص.ب

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *