يناشد سكان قرية مشتى علال ببغلية شرق ولاية بومرداس، السلطات المحلية المعنية بالأمر من اجل النظر في انشغالاتهم المتعلقة ببعض المشاريع التنموية في القرية والتي من شأنها رفع الغبن عنهم في ظل افتقار القرية إلى العديد من المرافق الضرورية من ماء، غاز، إنارة عمومية وتهيئة، وتوفير سوق إذ يلجأ الكثير منهم إلى قطع مسافة طويلة من اجل قضاء حوائجه الضرورية.
نادية. ب
وحسب تصريحات سكان القرية، فإنهم يعيشون ظروفا قاسية، مؤكدين أن قريتهم تتواجد خارج مجال التغطية بالنظر لصور الحياة البدائية التي مازالوا يتخبطون فيها، حيث تفتقر لأدنى ضروريات الحياة الكريمة، على غرار اهتراء الطرقات، أزمة السكن، غياب المرافق الترفيهية، التذبذب في الماء الشروب النقل وغيرها من النقائص التي جعلت سكانها يكابدون مظاهر التخلف و الحرمان.
— السكان يرفعون مطلب تهيئة الطرقات
لا تزال لحد الآن- يقول السكان- مسالك القرية حالتها معقدة، إذ أن تآكلها وتحفرها يساهم في تطاير الغبار في فصل الصيف، ويزيد غبن البرك المائية في هذا الفصل الممطر مما يضاعف من هموم المواطنين، حيث أن الحالة الحرجة هذه التي تعاني منها الطرقات، لم تشفع لها بالاستفادة من أشغال التهيئة، حيث ومنذ سنوات لا تزال خارج مخططات البلدية لم تمسها لا أشغال التعبيد ولا تزفيت، والمتجول بمسالك القرية التي تربط بين عدة تجمعات سكانية يجد صعوبة في اجتيازها، خاصة خلال تهاطل الأمطار، حيث تتجمع كميات المياه لأيام ما يعيق تحركات المارة سواء الراجلين أو أصحاب المركبات.
من جانب آخر، يشكو السكان من الظلام الحالك الذي يميز أرجاء قريتهم، حيث يتنقل هؤلاء في ظروف مؤرقة وغير مريحة على الإطلاق، بسبب نقص مصابيح الإنارة العمومية بالقرية بالرغم من الطلبات المتكررة التي رفعت لهذا الغرض في سبيل الاستفادة منها منذ زمن طويل.
— نقص وسائل النقل زاد من عزلة السكان
أكد سكان قرية مشتى علال ببغلية أنهم يواجهون متاعب في تنقلاتهم اليومية إلى مقر البلدية ومن ثم تغير الوجهة إلى بلديات أخرى لقضاء أشغالهم والسبب – حسبهم- راجع إلى نقص وسائل النقل، حيث يضطر قاطنو القرية الذين لا يملكون مركبات إلى المشي مسافة على الأقدام وهي الوضعية التي يشتكي منها تلاميذ المدارس أيضا والذين يتنقلون في ظروف صعبة إلى مؤسساتهم التربوية خاصة تلاميذ الطورين المتوسط والثانوي.
وأضاف السكان، أنه حتى تلاميذ الطور الابتدائي يجدون صعوبات في الالتحاق بمركز البلدية من أجل أخذ دروس الدعم أو ممارسة الرياضة.
السكان راسلوا الجهات المعنية بضرورة النظر في انشغالهم وتوفير حافلات نقل تسهل تنقلاتهم ما بين القرية ومركز البلدية، حيث يضيعون وقتهم في الطريق.
— غياب تام لفضاءات الترفيه والرياضة
من جهة ثانية، أشار شباب القرية إلى الغياب التام للمرافق الرياضية، حيث يمارسون رياضتهم الم قرية مشتى علال ببغلية .. نقائص لا تحصى و السلطات تتفرج
فضلة بالطرقات معرضين حياتهم للخطر أو على مستوى الأراضي التي لم يتم زراعتها وهذا – حسب الشباب- يتم في فصل الصيف.
وقال أحد الشباب، أن المقاهي هي الملجأ الوحيد لهم في أيام العطل، فيما يتنقل آخرون إلى مقر البلدية التي هي الأخرى تفتقر للمرافق الرياضية والترفيهية والتي من شأنها ملأ فراغهم.
–غاز المدينة حلم العائلات
مشكلة أخرى يطرحها السكان متعلقة بغاز المدينة الذي تفتقره سكناتهم، حيث قال هؤلاء انعدامه تسبب لهم في عديد المتاعب التي يتكبدونها من وراء عملية تأمين غاز ” البوتان” الذي يستعمل بديلا عن الغاز الطبيعي، وفي أوقات البرد الشديد أجزم بعض المواطنين على أنّهم يلجئون إلى استعمال مادة الحطب للتدفئة، و بهذا الخصوص دعا أولئك المواطنون السلطات الوصية إلى ضرورة إعطاء الاهتمام الضروري لقريتهم حتى لا يضيع أبناؤها من جراء المعاناة التي تجعلهم خارج إطار الزمن و إلا مبالاة من طرف من له فعالية في الأمر.
سكان قرية مشتى علال ببغلية يجددون مطالبهم المتعلقة بالتهيئة وتوفير المرافق الضرورية التي تساعدهم في يومياتهم والرفع من واقع التخلف الذي تعيشه العائلات القاطنة بالقرية منذ سنوات طويلة.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة