أمرت وزارة التربية الوطنية في مراسلة بعثت بها إلى مديريات التربية الموزعة عبر التراب الوطني بالشروع في الفروض وفحص المراقبة المستمرة بداية من الأسبوع المقبل، ومنحت حرية إختيار التاريخ للمؤسسات التربوية على أن يكون لمدة 20 يوما قبل انطلاق إختبارات الفصل الأول، ودعت الوزارة في المراسلة إلى تفادي الحفظ والاعتماد على الاستنباط فقط.
وطلبت وزارة التربية الوطنية المؤسسات التربوية بضرورة تفادي الأسئلة التي تتطلب الحفظ والخاصة بالتقويم المستمر حيث دعت للاعتماد على أسئلة جديدة تتضمن مستوى أعلى.
وجاء في المراسلة أن التقويم الحالي يرتكز أساسا على أسئلة الحفظ التي تقاس فيها المعارف المخزنة في الذاكرة وهو ما يشكل ضغطا رهيبا على التلاميذ وأوليائهم والذين أصبحوا يسترجعون مع أبنائهم الدروس والمعارف، وهي ظاهرة غير صحية حسب ما جاء في مراسلة وزارة التربية.
وحسب ذات المراسلة، اعتمدت الوزارة مخططا للمراقبة المستمرة للتعليمات، يهتم بضبط فترات المراقبة المستمرة، تكمن أهميته في قدرته على تقديم المساعدة للمتعلمين من خلال تقويم جديد ويقتضي هذا المخطط تغيير طبيعة الأسئلة وتقييمها، حيث يتم تنويع الأسئلة المتعلقة بالمراقبة المستمرة حتى تكون مرتبطة بمستويات التفكير.
وشددت المراسلة على أن تكون أسئلة المراقبة المستمرة متدرجة في الصعوبة، وأن تكون متنوعة وتوزع بشكل متوازن بين المهارات التي يراد فيها قياسها، كما يجب أن يتم تدريب التلاميذ على نوع الأسئلة أثناء الأنشطة التعليمية، قبل أن تقدم لهم في الوضعيات التقويمية المختلفة.
ن. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة